منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

إبراهيم مليك يكتب : *المبعوث الأمريكى و(صبية) قحت…. مسلسل تفريخ الأزمات فى السودان !!!*

0

إبراهيم مليك يكتب :

*المبعوث الأمريكى و(صبية) قحت…. مسلسل تفريخ الأزمات فى السودان !!!*

السبت ٦رمضان ١٤٤٥

المبعوث الأمريكى الذى استهل جولته بزيارة عدد من الدول سبقه مناشدة وتحنيس وزير الخارجية الأمريكى لدويلة الإمارات للعب دورٍ فى معالجة الأزمة السودانية وأمريكا تعلم مدى الخبث والمكائد التى قامت بها دولة الإمارات تجاه الأزمة السودانية …
بعدها قامت دويلة الإمارات بإنفاق مليارات الدولارات فى الخزينة المصرية وتلا ذلك زيارة البرهان لمصر ثم مؤتمر الإدارة الأهلية بالقاهرة بقيادة صديق ودعة…
وأخيراً زيارة وفد الحرية والتغيير المركزى …
كل هذه الأنشطة تمهيد لإعطاء المبعوث الأمريكى الضوء الأخضر لاختراق الواجهات السياسية والمجتمعية لزيادة تقسيم المجتمع السودانى وزيادة الشقة بينه كالعهد بكل المبعوثين الأمريكيين الذين يزكون نيران الفتن باستمرار …

أمريكا (فرعون العصر) تتدخل فى شؤون الدول بطريقة استعلائية تؤكد أنها دولة صانعة للأزمات وحامية الفاسدين وراعية للمارقين ودولة الشرّ اليهودية…
المبعوث الأمريكى التقى عدد من صبية الحرية والتغيير وما يعرف بشباب الثورة و أسمعهم مشروعه وخططه فى المرحلة القادمة فقالوا له سمعنا وأطعنا وطالبوه بالدعم لمواصلة الفوضى …!!
هؤلاء الصبية الذين التقوا بالمبعوث الأمريكى غداً سنراهم يجندون الثوار ويقودون المواكب وتعود البلاد بعد الحرب لحالها البائس .. (مواكب …تروس…وحرق لساتك) تحت شعار الثورة مستمرة والفوضى مستمرة ..

إن أدوار المبعوثين الأمريكيين فى السودان لم تكن يوماً لصالح الشعب السودانى إنما تتبنى فئة من النشطاء والسياسيين وتقف بجانبهم وتدعمهم لتنفيذ مخططات مدروسة بعناية ولها أذرع كثيرة داخل الدولة السودانية من هيئات ومنظمات وواجهات مختلفة تجيد تغيير جلدها حسب المرحلة كما فعلت قحت …
يظن بعض النشطاء والسياسيين ومنظماتهم التى تتلقى دعماً سخياً أنهم باستطاعتهم خداع الشعب السودانى وإكراهه على الرضوخ والاستسلام للمشروع الأمريكى والذى غايته تكوين حكومة موالية لأمريكا ومناصرة لمشروعها الامبريالى…
ينسى هؤلاء النشطاء أن الشعب السودانى واعى للمخططات والمؤامرات مهما دبّرت أمريكا وعملائها فإن سعيها سيخيب وإرادة الشعوب لن تقهرها خطط الصهيونية الخبيثة …
أمريكا لا تتعلم من أخطائها فهى تعتمد على سياسية تدميرية للدولة والشعوب المناهضة لها لأن خلفيتها مبنية على العقيدة اليهودية الاستعلائية الفاسدة …
وجد النظام الأمريكى ضالته فى السودان عبر نشطاء وساسة فاسدين كرّسوا حياتهم للعمالة والارتزاق والتكسب والعيش تحت هبة المنظمات وليس لهم ولاء للدولة السودانية وثوابتها واحترام قرار شعبها المتطلع للحرية والكرامة والتسامح …
إن هزيمة مخططات المبعوثين الأمريكيين تبدأ بالوعى وتماسك الجبهة الداخلية وفضح مخططات العملاء بالداخل …
ظهور أمريكا بمظهر المشفق على الشعب السودانى هو أكبر فرية ولن تنطلى على الشعب السودانى بعد التجارب المريرة مع الأنظمة الامريكية المتعاقبة …
واجب القيادات السياسية الوطنية فى السودان أن تمضى نحو المصالحة الوطنية وعدم الاهتمام بأي مبعوث أمريكى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.