منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب*

من أعلى المنصة ياسر الفادني أحلامُنا في بئرِ يوسُفَ أُلقيت ونفوسُنا ترجو لقاءَ القافلة!

0

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

أحلامُنا في بئرِ يوسُفَ أُلقيت
ونفوسُنا ترجو لقاءَ القافلة!

كل من نزح حلمه الذي  يريد …هو أن يترك مكان نزوحه ويذهب إلي موطنه الذي عاش فيه سنين عددا،  الكل يحلم بشيء يكون سرعته كما البراق يحمله هو ومن يعول إلى ذلك المكان الذي له فيه ذكريات…. وذكريات وصور كانت معلقة في جدار الحائط تفصح عن زمن جميل ،كل طفل أو صبي يحلم بأنه يعود إلى مدرسته أو جامعته التي تركها بعد أن انقطع عنه حبل النهل الأكاديمي،  كل عامل أو موظف يحن إلى لياليه الخوالي متعبا من جهد بذله خدمة في مؤسسته التي رضع من ثديها منفعة وخبرة وتفاني

إنها الحرب ياسادة…. هي التي جعلتهم في هذا الوضع الذي لايحسد عليه أحد ، الحرب التي اشعلوها فئة ضالة وهربوا لاهم لهم إلا السمسرة في الوطن وبيعه في سرادق المزادات التي تعج في داخل الدول التي لا تريد خيرا للبلاد ولا إستقرارا لها ، اتخذوهم مطية بركبونها كل مرة ، تلك المطية التي تارة تنهق وتارة أخري تنبح وتارة تعوي ليس لها صوت واحد وتتخذ النشاذ السياسي والصوت (الخمير) !

أحلامنا أن نسعي في ترسيخ وطن ديمقراطي حر حكامه يأتون بشرعية معروفة يختارهم هذا الشعب بمحض إرادته،  نحن قوم فشلنا في تقديم منهج حكم سليم طوال تاريخنا السياسي جربنا الأنظمة العسكرية وجربنا الأنظمة الشمولية وجربنا منهج الشرعية الثورية التي ضيعت هذه البلاد وجعلتها حصريا لفئة معينة بطشت وسادت زمنا ثم صارت في عداد الغابرين

احلامنا أن نحرر كل شبر تم استباحته من فئة ضلت الطريق وارتكبت أكبر الفظائع في تاريخ هذا السودان الحديث ، من يصدق أن قري الجزيرة الوادعة التي لا تسمع فيها صوت (الذخيرة) إلا حين عرس؟ الآن تطلق عليها الدانات وتحوم في ازقتها العربات ذوات الدفع الرباعي تحمل الثنائي والرباعي ، من يصدق ان قري الجزيرة الآن أبواب (حيشانها) توصد ليلا ونهارا خوفا من عدو يدخل فجأة علي عزل بعد أن كانت ليلا فاتحة

إني من منصتي أحلم….وأرى معي الكثير يحلمون وكل احلامنا ألقيت في غيابت الجب بسبب العابثين بهذا الوطن وهي أحلام مطلوبة ومشروعة فهل تأتي قافلة العزيز ؟ .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.