منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

*والي الخرطوم يعول على الطرق الصوفية لتحقيق التماسك الوطني*

0

شهد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة اليوم الإفطار الرمضاني السنوي للسادة الخلوتية السمانية الطيبية بمسيد الشيخ الطيب الشيخ عبدالوهاب حاج الطيب عضو هيئة علماء السودان وبحضور اللواء ركن ادم عبدالله قائد المتحركات والعميد الركن انور الزبير قائد متحرك عزم الرجال ومشائخ الطرق الصوفية والمريدين .

وثمن والي الخرطوم الدور الكبير الذي تلعبه الطرق الصوفية والمشائخ في تحقيق الترابط المجتمعي التماسك الوطني في ظل الحرب والوقوف في خندق واحد مع القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى والمستنفرين حتى تحقيق الانتصار الشامل على المليشيا المتمردة .

ودعا اللواء ادم عبدالله قائد المتحركات لوحدة الصف ونبذ الجهوية والعمل على وحدة صف أبناء الوطن خلف قواتهم المسلحة وحض المجتمع على روح الجماعة.
الشيخ أحمد محمد آدم مدير الشئون الدينية بمحلية كرري قال ان الحرب التي فرضت على السودانيين لن تزيدهم إلا قوةً ووحدةً وتماسكاً وينتظر الطرق الصوفية والمشائخ أدوارا متعاظمة تتمثل في نبذ الجهوية والقبلية وتنآسي الخلافات والالتفاف حول الوطن ووحدته.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.