منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

عزمي عبد الرازق يكتب: *الخارجية تكشر عن أنيابها*

0

الخارجية السودانية اليوم كشرت عن أنيابها، وتحدثت بلهجة صارمة، واستفسرت، لأول مرة، السفير السعودي حسن بن علي عن الفيديوهات التي ظهر فيها جنود من ميليشيا الدعم السريع في نجران وهم يتوعدون الشعب السوداني، ما اضطر السفير لتأكيد رفض السعودية استخدام أراضيها لأي نشاط يهدد السودان، أو يسيء لقيادته، وقال إنه تم التحفظ على من قام بتصوير ونشر الفيديوهات..

أما الموقف الأخر فهو البيان الذي حددت فيه الخارجية دولة تشاد كداعم صريح للمليشيا، وتخصيص مطاراتها لرحلات التسليح الإماراتي، والتي بلغت حتي الآن أكثر من ٤٠٠ رحلة، وهذا البيان يعني أن تشاد تتمادى في عدوانها على السودان، ولم تترك للجيش وللشعب السوداني من خيار سوى المعاملة بالمِثل.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.