منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

محمد عثمان اوكاك يكتب : *لو أراد الله بالسودان خيراً يسر له هذا الرجل*

0

السيد إبراهيم بن السيد محمد سرالختم الميرغني رجل فاضل وداعية مخلص على خلق ودين مشهود له بالطهر والنزاهة والتدين منذ صباه.
نشأ زاهداً متعبداً ومتفقها في الدين ومتعمقاً في التصوف ومترفعاً على السياسة ودنسها.

لم يعد الأمر ترفاً الآن، وهذه دعوة نسأل الله أن يتكرم السيد ابراهيم بالإستجابة لها لأن حال السودان لم يعد يحتمل.

تراجع دور أسرة الميرغني والختمية والإتحادي الديمقراطي في السودان لأن الأحفاد لم يكونوا في مقام الجد والآباء. عبثوا بإرث آبائهم وسلطتهم الروحية التي نالوها بفضل الله ومحبة الناس، فصار بعضهم هزوا بين الناس وقد خلقهم الله كراماً.

ابراهيم أحمد محمد عثمان الميرغني يقف الآن مع العدو دون حياء ضد بلاده.

الحسن وجعفر أبناء الزعيم ومرشد الطريقة يتنازعان سلطة كانت تكفي ألف شخص وكلما زاد التنازع بينهما كلما صارا لعبة في أيدي غيرهما وخسرا صورتهما الحسنة ومقامهما بين الناس.

كناصح حادب على مصلحة السودان وشرقه فإنني التمس من السيد إبراهيم مرشد الختمية بشرق السودان شيئين فقط:

١- توحيد أبناء السيد محمد سرالختم والإلتماس من السيد تاج السر والسيد هاشم عدم النشاط في السياسة كأفراد، والإلتزام بكلمة واحدة داخل الأسرة.
وليعلموا أن السلطة لها طريقتها وأول ذلك عدم التنازع عليها أمام الناس فهذا من أسباب قلة القيمة والسماح للمشائين بالنميم والفتنة للدخول بين الأخوان.
الكلمة الأولى والأخيرة للشيخ وعلى الإخوان السمع والطاعة حتى تبقى كلمتهم مقدرة عند الناس.

٢- التوسط بين أبناء السيد محمد عثمان الذين يتنازعون الآن على سلطة وزعامة تكفيهم وتكفي ١٠٠٠ غيرهم وكلما تنازعوا كلما خفت كلمتهم وقلت قيمتها.
كان أبوهم يقول الكلمة الفصل ومفرداته تعادل وزنها ذهباً فأنظر كم تساوي كلمة الحسن الآن وكلمة جعفر؟

الزعامة لا تقبل القسمة على إثنين والزعيم واحد فالذي يليه ثم الذي يليه، وهكذا الترتيب رأسياً.
هذه هي الفرصة الأخيرة والسيد إبراهيم يملك القدرة والمعرفة والإستقامة الشخصية والسند الشعبي لإغتنامها، نسأل الله أن يعينه ويوفقه إلى ما فيه خير الأمة والوطن
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.