منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أشرف خليل يكتب: *”الإطاري” و”البعاتي” و”الخل الوفي” !.*

0

———–
▪️شايف ناس “الإطاري” سخنوا..
(الزمبلك) إشتغل..
الناس ديل منتظرين الشعب السوداني يفتر..
المراهنة على الضجر واليأس..
والاعتماد علي الذاكرة السمكية وتاريخنا المرصود في النسيان والتغاضي…
لم يدركوا كم هي غضة الجراح وكم هو مهول وفادح ما حدث لنا ولهم…
وان المنجز بفاس الاطاري غير قابل للمحو والنسيان حتى ولو أصبح تاريخاً وسجلات..
سنظل نذكره ونذَّكر به الاجيال ليبقي حيا ومتقدا (نحاسنا يدق..
يهز قلب البلا ذمة)..
حتى لا يعاود أحدهم اللعب بالنار واستحضار الدمار..
عليهم إن أرادوا إعادة (عقارب الساعة) للوراء وترفيد مشروعهم الواطي المتواطئ إلى الساحات مرة اخرى الألتزام حرفيا بوصية الشريرة والدة الهالك شيريا:
(لا عسكري لا مواطن)!.
ابيدوهم جميعا..
من هنا فقط يمكنهم فتح (نفاجا) الي مشروعهم اللاوطني علي رمادنا و(الهبوت) لتأسيس سودانهم الجديد!..
▪️ذكرتني عبارة (عقارب الساعة) ومأساتهم قصة ذلك (المهبول) الذي (قرصته) عقرب في (مسكينته) فاخبروه بان سم العقرب هذا خطير وعليه لإدراك النجاة الإسراع بالوصول للمستشفى في زمن أقصاه 4 دقائق..
لذا قام الملدوغ باحضار ذات العقرب لتلدغه في (الفردة) الاخرى حتى يصير لديه 8 دقائق كاملة!!…
(اطاري تااااااني)؟!..
▪️عليهم بذل مزيد من الجهود لاحياء ذلك المسخ المولود ميتاً..
شبع الاتفاق الاطاري موتا وحظي بشرف الدخول الي نادي الارقام القياسية من حيث القدرات الفذة في إشعال الحرائق وتأجيج الصراع..
مافي أفشل من كدة ولا أفظع..
ولا يحتاج الأمر إلى دليل وبرهان وكباشي..
إلا إذا احتاج النهار إلى دليل..
(سكة عطش وضياع)..
لا تبقي ظهراً ولا تقطع ارضاً..
ثم انه لا داعي للعودة بذات (البضاعة) وبذات (الباعة) وبنفس طريقة العرض والصياح الدبقة:
(دي ما شغلتنا لكن الظروف جبرتنا)!..
لن يستطيعوا إنجاز فروقات.. إلا اذا جاءوا بجديد..
أو أن تكون المهمة القادمة المستبصرة هي (استعجال نفخ الصور)!..
…….

#منصة_اشواق_السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.