منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل... *اكتمال أعمال شبكة الري الحديثة والزراعة وإعمار المنظر الطبيعي بقاعة الإمام مالك بجامعة أم درمان الإ...

راشد عبد الرحيم يكتب: *حق الجيش علي الشعب*

0

*إشارات*
الحديث الصريح و المرتب و الذكي للفريق اول ياسر العطا للعربية و الحدث امس يستحق ان يشكل نقطة تحول للكثيرين و في قضايا عديدة .
بين العطا و بحق ان الجيش يقوم بواجباته العسكرية علي اكمل وجه . مع الحرب و حدتها يقوم الجيش بالعديد من المهام السياسية و في العلاقات الدولية و الإقتصادية و التشريعية .
مع كل هذا فإن الراي العام السوداني غير راض عن البطء في سير العمليات العسكرية خاصة في الجزيرة و هذا صحيح و لكن ما هو سببه ؟ .
الواضح ان السبب بطء القوي الشعبية و في مكوناتها السياسية و الإقتصادية و الإدارات الأهلية فهي متاخرة كثيرا عن تحقيق رغبات الشعب في الدعم الحقيقي للجيش .
واضح من حديث العطا ان هنالك مشكلة لتمويل بعض المتطلبات العسكرية .
القوات المسلحة تحركت و هي ممسكة بالسلاح . تحركت و طرقت الابواب كلها و منها العلاقات الدولية و ابرمت إتفاقات مع روسيا و أعادت العلاقات مع إيران . نتائج هذا التحرك لن تكون بسرعة تواكب الحرب و القتال و لكن الجيش يقابل هذا النقص ببسالة .
بسالة تتضح في ان الجنود لا يجدون ما يكفي من السترات و الخوذ للأفراد و مع ذلك لم يتوقفوا .
توقفت و تأخرت الأحزاب السياسية و قوي المجتمع المدني و لم تعمل لتوفير الحاجة المالية للجيش .
تتحرك الأحزاب و تقام الحفلات و مباريات كرة القدم و لا تنظم حملات لجمع المال الذي يعجل بالحسم العسكري .
الجيش يحارب في كل السودان و لو تاخر بسبب النقص المالي فلن يلام و لكنه يعمل و قد دمر البنية الصلبة للتمرد و طرده من عدة مناطق و حافظ علي مدن و مواقع مهمة .
الجيش يتقدم فإما أن تتحرك القوي المدنية او تصمت الأصوات التي تتهم الجيش عن و تطالبه بسرعة الحسم .
الجيش يقاتل عدوا يفوقه تمويلا و حشدا للافراد و اطماع دولية وصلت حد الطمع في تهجير عرب افريقيا و توطينهم في دارفور . الجيش افشل هذا و صمد في الفاشر و تواصلت الطلعات الجوية في الضعين و هو قادر علي الصمود و تحقيق النصر و لكن قوانا المدنية لم تقم بكل ما تقتضيه المعركة الشرسة .
لم نسمع حتي اليوم نداءات و حملات لرعاية اسر الشهداء .
لم نخصص عائدات حفلات و مباريات لهذا المطلب المهم و القليل لجيش نثق في قدرته و صموده و نصره بإذن الله .
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.