منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب ✍️ السفير / رشاد فراج الطي... البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟

منتصر محمد احمد يكتب : حرب شاملة وليست معركة

0

منتصر محمد احمد يكتب :

حرب شاملة وليست معركة

الحرب ليست هي المعارك الحرب بمعناها الواسع أكبر بكثير من المعارك العسكرية و نزالات الميدان .. الحرب سعي للعدو للفتك بنا و الفتك هنا بكل أشكاله و بكل أساليبه الظاهرة و الخفية .. تدمير الأخلاق و تدمير كيان الأسرة و تدمير الإقتصاد و تدمير الدين و تدمير قيم المجتمع و مثله و كذلك الفتك و الهزيمة العسكرية في الميدان . .. إلى آخر أنماط الفتك التي عرفها البشر …
حربنا هذه إستعمل فيها الأعداء كل أدوات التدمير لأن الأعداء كثر و ليس عدواً واحداً و كل منهم سخّر أدواته التدميرية حسب ما يملك فأمريكا سخرت الحصار و سخرت المنظمات الدولية و سخرت عملاءها السودانيين الذين اجتهدت في تدريبهم و إمارات السوء التي لا تملك غير المال سخرت المال لتحريك الأدوات و تمويل السلاح و و تمويل نفقات المرتزقة و ما بخلت البتة و إسرائيل سخرت زبانيتها في الدول الأفريقية و دحلان و غيرهم . .. الجنجويد وفروا مئآت الآلاف من المقاتلين من داخل السودان و من خارجه أما اليسار و الشيوعي خاصةً فقد كان المنفذ و المنسق الخفي و حلقة الوصل بين كل الأعداء و يسعى لتحقيق برنامجه و رؤيته عبر مشاركته في الموائد و المناشط فهو مع حكومة حمدوك و يزرع كوادره في المفاصل الوسيطة للخدمة المدنية و في نفس الوقت يتظاهر بأنه ضدها و يحشد للخروج عليها و رؤية الشيوعي بالذات هي مناط حديثنا هذا فالشيوعي و منذ أمد بعيد فهم أن برنامجه يستحيل تنفيذه في ظل كراهية المجتمع لكلمة ( شيوعية ) .. عليه فإن برنامج الشيوعي يقوم على فكرة بسيطة و خطيرة لا بد من تدمير بنى المجتمع الحالية ثم إعادة بناءها من جديد على أسس تتوافق مع فكرة الشيوعية .. تدمير بنى المجتمع ليست يالعمل السهل الذي يمكن أن يتم بالمدافعة السياسية و لا بالحوار الفكري فهذا التدمير يلزمه حرب و تدمير و خراب شامل يهلك الحرث و النسل ليصل المجتمع لمرحلة اليأس و البحث عن أي قشة تنقذه و هنا يكون الشيوعي قد جهّز برنامجه ( الإنقاذى ) فيتلقفه الناس مثل النجاة و تمرد المليشيا عده الشيوعيون أعظم سانحة لتدمير مؤسسات و بنية المجتمع من ناحية أخرى فإن المليشيا بعد فشل خطتها العسكرية و هلاك بادتها و خلاصة مقاتليها و لما لم تكن لها خطة عسكرية بديلة فقد توافقت خطتها مع رؤية الشيوعي فعمدت ليس لنصر عسكري بل لتدمير بنية الدول فأحرقت الجامعات دمرت أصول الشركات و أتلفت الزراعة و التقاوي و عطلت التعليم ( الشيوعي قاوم فتح المدارس و دعت نقابتهم لإضراب المعلمين ) و عمدت لتخريب شركات الإتصالات و أتلفت دار الوثائق و حرقت مستندات الأراضي .. إلى آخر مسالك تخريب البنية التحتية للدولة .. إذن المليشسا تنفذ برنامج الشيوعي الهادف لإنهيار الدولة و حينها تصبح الحرب ليست بين هذا و ذاك بل بين كل من بيده سلاح و حينها ما أسهل توفير السلاح …
نحن علينا ان نفشل برنامج المليشيا و نجتهد لفتح المدارس و تعمير المستشفيات تقديم ما أمكن من الخدمات و تطبيع الحياة بقدر الإمكان و تطبيع الحياة يلزمه أن يجتهد الناس في ممارسة الحياة العادية و منها الزواج و ممارسة الفرح برغم الجراح و أنا بحكم وجودي في أم درمان فقد لاحظت أن الناس بعد الصدمة الأولى سرعان ما زادت رغبتهم في الحياة و شاهدت والي الخرطوم يشرف إحتفال الزواج الجماعي لنازحين من أمبدة و يسكنون المدارس التى سميت بدور الإيواء في مظهر متحدي للجنجويد الذين يسعون لتفشيل الدولة قائلين ها نحن نمارس الفرح في نزوحنا و لن ننكسر رغم أن بيوتنا نهبت و أموالنا سرقت .. نحن نتزوج و نقيم السنة خارج بيوتنا و بلا مال .. العريس يفرح و معه أقرانه و هو لم يقدم من المال إلا المهر اليسير و العروس تفرح مع صويحباتها و تعلم أن ليس من أيام في فندق و ليس من زينة باذخة و لا ( شيلة ستة ستة ) …
هم يريدون أن تتوقف الدراسة فليدرس أولادنا .. يتلفون زرعنا و تقاوينا و تركتراتنا فلنزرع و لو بالسلوكة و الملود .. يحرقون مستشفياتنا فلنجتهد في علاج مرضانا و مصابينا و لو في الخيمة الطبية .. يقاتلوننا في الميدان فلنستعن بالله و نهزمهم … المعارك العسكرية نفسها لا يمكن كسبها إن ظن الناس أن عليهم جميعاً ان يحملوا السلاح فالمقاتل يحتاج إلى الطعام فماذا نفعل لو لم يكن هناك من يزرع ليوفر طعام المقاتلين .. ؟ المقاتل يحتاج إلى العلاج فمن يعالجه من جرحه إذا حمل الجميع السلاح مثله .. ؟ المقاتل يحتاج إلى الذخيرة فمن يوفرها .. ؟ المقاتل يحتاج الوقود .. يحتاج لمن يخلفه في أهله .. يحتاج للميكانيكي الذي يصين مركباته القتالية و هكذا فإن النفرة مهما عمت فلا بد من توزيع التكاليف و من عليهم تلك التكاليف لا نطلب منهم أن يكونوا قي حالة من الحداد فنمنعهم من الفرح و السرور و الزواج
نحن في حرب شاملة و لسنا قي معركة …

….

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.