منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

ابراهيم عثمان يكتب : *تسويق العدوان لا نفيه!*

0

ابراهيم عثمان يكتب :

*تسويق العدوان لا نفيه!*


تأتي ردود الإمارات على اتهامها بالعدوان على السودان على طريقة “تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه”:
١. *لا تحمل الردود غضباً إماراتياً حقيقياً يشبه غضب دولة بريئة تقدم المساعدات وتواجه بجحود وببهتان كبيرين. اللهم إلا ذلك الغضب الذي تعبر عنه بالإمعان في دعم الميليشيا، وإغراء أكبر عدد من دول الجوار لدعمها.*
٢. *تتطابق الردود مع مواقف الميليشيا وحلفائها ضد حكومة السودان، وتحمل فكرة أنها “فازعة” لهم في مواجهة عدو سوداني مشترك، وليست معتدية على السودان.*
٣. *لا تحمل الردود أي دعوى عن عدوان سوداني على الإمارات يمكن أن تتخذه ذريعةً لمواقفها ضد حكومة السودان. ولا تحمل أي تفسير، مقنع أو غير مقنع، يمكن أن يجعل حكومة السودان تجحد عونها وتتهمها زوراً وبهتاناً.*
٤. *ولا تحمل أي حديث عن احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه.*
٥. *ولا تتضمن أي محاولات “جدية” لأقناع المواطنين السودانيين، والدول والمنظمات، بأنها بريئة من الاتهامات، ولا تعتمد أصلاً على هذا الإقناع.*
٦. *وتعتمد على دعم بعض الدول لعدوانها، وصمت بعضها تواطؤاً، وصمت بعضها حرجاً، وعدم فعالية تحفظات بعضها.*
٧. *وتعتمد على ما يقوم به حلفاء الميليشيا من تهوين من عدوانها عبر مساواته بشراء الجيش للسلاح من الخارج.*
٨. *وتعتمد على دعوى أن الميليشيا وحلفاءها يمثلون الشعب السوداني، وبالتالي يمثلون موقفه الداعم لـ “فزعتها”.*
٩. *وتعتمد على فكرة أن الشعب الرافض لعدوانها وغير الموالي للميليشيا وحلفائها هو شعب موالٍ لإرهابيين، ولا تعبأ برفضه، وتتشرف بالعمل ضده.*
١٠. *وتعتمد على وهم أن خطط الشر عندها وعند أتباعها في السودان مؤثرة وتحمل ثقلاً ابتزازياً مؤثراً وكافياً لوضع السودان بين خياري الخضوع أو التدمير.*
١١. *وتعتمد على عضويتها في “تحالف حفظ الأرواح ودعم السلام في السودان” كغاسل لسمعتها.*

الخلاصة :
* *الإمارات لا تتعشم في إقناع السودانيين، وغير السودانيين، بعدم وجود العدوان بقدر ما تتعشم في تسويقه والسكوت عنه أو دعمه.*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.