منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم* حوارات حول الأفكار (233) أديس.. حوار بلا وطن ( 5) حيدر معتصم *حوارات حول الأفكار (332) أديس.. حوار بلا وطن (4)* حيدر معتصم

أفق جديد . توفيق جعفر يكتب : *الوليد مادبو : رخص العمالة وسقوطها في الوحل ..!*

0

☘️ أفق جديد☘️

. توفيق جعفر يكتب :

 

*الوليد مادبو : رخص العمالة وسقوطها في الوحل ..!*

 

مهما انخفض مستوى ( العميل)،وسقط لن ينحط الي درك الوليد مادبو، فلو كان أمثال حمدتي واخيه، والسياسيين السفهاء. امثال خالد سلك، وعرمان، وبرمة ومن لف لفهم، فإن فجيعتي تزداد كل صباح علي سقوط د. وليد مادبو .. ؟
. لماذا؟
لأنه تناسي مؤهلاته الأكاديمية ، وجامعاته التي حصل فيها على شهاداته، بل وتناسي تاريخ والده المهندس مادبو الحافل بالأعمال الوطنية، طوال تقلده مسئولياته سواء في حزب الأمة. وهو يتولي الوزارات في كل فتراته في الديمقراطيات التي مرت ..! ؟
كان علي الإمارات ترتيب العملاء في السودان، فلا ينبغي ان تسمح له المخابرات هناك، باللغو والهرطقة كسياسي رخيص مثل خالد سلك، او تاجر حرب كياسر عرمان ..! ؟
لكني استدرك هل هناك عميل إلا ساقط او مأفون؟
ومن اين تستقي مخابرات الامارات العقل؟
من الموساد؟ ..
كنت معجبا بظهوره وتصريحاته وكنت ارشحه وزيرا للخارجية، او اي وزارة سيادية .. لكن ما حدث له كان كالآتي :
جر عشائريا بحكم إنتماء وجذوره القبلية لمناصرة الدعم السريع ، وحض عنصريا وجهويا ، فأستجاب ..! ؟
لو اعلي الوليد مادبو شان عقله وذهنه لرفض العرض المغري، ولكن شيئا ما حرك تلك البركة الساكنة فيه، المظالم المتصورة ، الجهوية، المطامع الشعور بالتهميش .. الخ
فركل الذهن، وركل الشهادات في الوعي، واللاوعي ..
وبإلغاء وعيه اصبح أداة فعالة ، وتحول من صفوة، الي عميل من الدرجة الرابعة ..!
ينشر فاحش القول، يرمي المؤمنات الغافلات في اعراضهن ..!
حتي وزارة الوهم بقيادة التعايشي لم يجد فيها منصبا ..!
فكأنما اراده موظفوه ودافعو أجر عمالته تثبيته مثل رشا عوض ..! ؟
اريد له دور الناشز الشاكية زوجها ليس للقاضي، بل لجاراتها وجميع اهل الحي بألفاظ يعف عنها اللسان ..!
انحط الوليد مادبو الي حضيض الكراهية، فطورد من المحاكم القطرية، وحوكم بالسجن بعد أن رمي سفيرتنا المكرمة باقوال في شرفها وكرامتها ..!
هرب الي الإمارات حيث يجد الحماية والأمان والمتكأ ..!
فهل يكلف بدور جديد ام انه سكن في قاع بئر الخيانة أم زال يهوي ..! ؟

. توفيق جعفر

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.