*لجنة أساتذة الجامعات تقرر مواصلة الإضراب العام رغم اجتماعات وزير التعليم العالي .. و تحدد شرطين*
*لجنة أساتذة الجامعات تقرر مواصلة الإضراب العام رغم اجتماعات وزير التعليم العالي .. و تحدد شرطين*

أصدرت لجنة أساتذة الجامعات السودانية لاجسو بيانا جديدا هذا نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو)
تنويه مُهم
الأساتذة الأجلاء بدايةً نُزجي إليكم عاطر التحايا، ونودّ أن نُحيطكم علمًا بأنَّ لجنتكم، وبعد إصدار بيانها الأخير بالرقم (35) بيان استئناف الإضراب ابتداءً من يوم الأحد الموافق 2026/3/29م، وأنها سعت بكل الطرق لتجنبه ولكن في النهاية وصلت إليه مضطرة اضطرارًا وطالما أنها اتخذت قرارها علينا جميعاً تنفيذه كاملاً دون أي استثناء.
الزملاء الأعزاء:
تابعنا ما صدر عن اجتماع السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع السادة مديري الجامعات اليوم الأربعاء الموافق 2026/3/25م وما تم الترويج له باعتبارها قرارات تاريخية وزيادات غير مسبوقة في الأجور الزملاء الأكارم عليه واتساقاً مع قرار الإضراب الذي أعلناه نؤكد لكم الآتي:
– إن قضية الأستاذ الجامعي ليست قضية زيادة نسبية في الأجور، بل قضية إطار قانوني عادل ومنظم يُعيد الاعتبار للمهنة ويصون استقرارها.
– إن أي زيادة في المرتب مهما بلغت نسبتها دون الهيكل الراتبي ولائحة شروط خدمة الأستاذ الجامعي فهي مرفوضة تماماً ولا تعنينا في شيء ولا تعتبر حلاً للأزمة وما هي إلا استمراراً في الالتفاف حول القضية لقتلها.
– مطالبنا واضحة وهي:
1. إجازة الهيكل الراتبي ولائحة شروط الخدمة لأساتذة الجامعات المُوصى بإجازتهما من قبل اللجنة الفنية بمجلس الوزراء التي شُكلت بالقرار (2023/115) وهذا حق يستحيل التنازل عنه مهما كان.
2. تقديراً للظروف التي تمر بها بلادنا ودعماً لاستقرار مؤسسات الدولة وسنداً وعضداً للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة العزة والكرامة يمكن التفاوض حول التنفيذ المتدرج للهيكل الراتبي.
الأساتذة الشرفاء:
قضيتنا وصلت ذروتها، واكتملت كافة إجراءاتها الفنية، ولم يتبقَّ إلا صدور القرارات بشأنها. وهذه هي لحظة الحسم: إما أن نُثبت حضورنا بقوة عبر إضراب شامل وحاسم، وإما أن نكتب على قضيتنا مزيداً من التسويف والتهميش. فالإضراب هو أقوى أوراقنا وأكثرها تأثيراً لفرض مطالبنا، ونحن على يقين بأن تكاتفنا اليوم هو الضامن الوحيد لانتزاع حقوقنا. فلا مجال للتراجع. وسنفيدكم بكل جديد في حينه.
قوتنا في وحدتنا دمتم ودام نضالكم.
إعلام اللجنة:
الأربعاء: 2026/3/25م
