منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

القندول الشنقل الريكة

0

القندول الشنقل الريكة

 

١. ذهبوا إلى أديس أبابا لبحث الحرب والسلام، فإذا بالمؤتمر الوطني الغائب يتحول إلى “القندول الشنقل الريكة”، فتعثرت الوثيقة، وانقسم الحاضرون، وفشل الاجتماع بسبب خلاف حول طرف لم يكن جالساً أصلاً على الطاولة.

٢. وهنا تكمن المفارقة السياسية؛ فكلما ارتفع صوت المطالبين باستبعاد طرف ما، ازداد ذلك دلالة على حضوره وتأثيره في المعادلة السياسية، حتى وإن لم يكن ممثلاً في الاجتماع نفسه.

٣. وما جرى في أديس أبابا أوضح أن القوى المشاركة، على كثرة لافتاتها وتحالفاتها، لم تستطع تجاوز تأثير المؤتمر الوطني، حتى وهو خارج القاعة، فبدا الغائب أكبر أثراً من الحاضرين جميعاً.

 

تحياتي

الفاتح الشيخ

٧ /يونيو/٢٠٢٦

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.