منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

القندول الشنقل الريكة

0

القندول الشنقل الريكة

 

١. ذهبوا إلى أديس أبابا لبحث الحرب والسلام، فإذا بالمؤتمر الوطني الغائب يتحول إلى “القندول الشنقل الريكة”، فتعثرت الوثيقة، وانقسم الحاضرون، وفشل الاجتماع بسبب خلاف حول طرف لم يكن جالساً أصلاً على الطاولة.

٢. وهنا تكمن المفارقة السياسية؛ فكلما ارتفع صوت المطالبين باستبعاد طرف ما، ازداد ذلك دلالة على حضوره وتأثيره في المعادلة السياسية، حتى وإن لم يكن ممثلاً في الاجتماع نفسه.

٣. وما جرى في أديس أبابا أوضح أن القوى المشاركة، على كثرة لافتاتها وتحالفاتها، لم تستطع تجاوز تأثير المؤتمر الوطني، حتى وهو خارج القاعة، فبدا الغائب أكبر أثراً من الحاضرين جميعاً.

 

تحياتي

الفاتح الشيخ

٧ /يونيو/٢٠٢٦

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.