منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

انشراح اوشي تكتب: *لن نسمح لهم باحتلالنا*

0

في يوم سبت هادئ والخرطوم تنام وادعة بعد ليلة رمضانية مفعمة بالايمانيات و التبتل في محراب الله في العشر الأواخر…. في ذلك الصباح استيقظت الخرطوم على أصوات دوي الرصاص هنا و هناك ليُنزع الأمن عن القلوب و يُنتزع السلام،،، فأصبحت الخرطوم دامية جريحة و طال صيامها حتى بعد عيدها الذي لم يعرف الجديد و لم تُشعل فيه الشموع و انكفأت كل علامات الفرحة في النفوس و انقسم ساكنيها ما بين قاعد متوجس ومسرع بالرحول .

الخرطوم التي نحب ونعشق صار ليلها كنهارها لا تعرف الأعين سبيلا للنوم .

استطاع عربان الشتات المحتلون الجدد التفنن في تعذيبنا سرقوا فرحة عيدنا و أمننا وسلامنا ثم استباحوا بيوتنا و ممتلكاتنا… نهبوا أموالنا،،، هتكوا أعراضنا،،، لم يتركوا منكر إلا و فعلوه ولكن هل استطاعوا احتلالنا ؟!

ظلت الخرطوم عصية على المليشيا، و ظل انسانها صامدا كما الجبال ، صابر محتسب على فقدان مكتسبات العمر و مدخراته… الكل يحمد الله و يحتسب في صمت فأي قوة و أي جمال ؟!

اصطف الجميع خلف جيشه الأبي . إلا من باع نفسه بثمن بخس في سوق الخيانة والعمالة و النخاسة .

و ها هي الخرطوم الصامدة تستعيد عافيتها شيئا فشيئا بيد جيشها، و بدماء زكية بُذلت ، و رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .

إن كانوا قد سرقوا أموالنا،،، قتلوا إخواننا و أبنائنا ،،، نهبوا ممتلكاتنا،،، اغتصبوا حرائرنا،، امتهنوا كرامتنا فلن نسمح لهم باحتلانا و نحن من نحن ؟

غدا نعود
حتماً نعود
للقرية الغناء
للكوخ الموشح بالورود
و نسير فوق جماجم الأسياد مرفوعي البنود
و تزغرد الجارات
و الأطفال ترقص و الصغار
و النخل والصفصاف
و السيال زاهية الثمار
و سنابل القمح المنور
في الحقول
و في الديار

لا لن نظل مشردون
حتما نعود ..
و تعود أنغام الصباح

لن نسمح لهم باحتلانا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.