منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

راشد عبد الرحيم يكتب : *أذي الأجانب*

0

إشارات

كان و لا يزال يقيم في بلادنا كثير من الأجانب ينعمون بحسن الضيافة والكرم السوداني الأصيل .
منهم أعداد كبيرة تتمتع بما للمواطن وتشاركه الخدمات من دراسة وعلاج ولا يحملون رسوما كما يجري في بلادهم .
عند الحرب تأذي وطننا بأذي كبير منهم خاصة الذين يعملون في مهن هامشية او علي ما يتكسبون من التسول في الطرقات وإشارات المرور وطرق أبواب المنازل وبيع الشاي .
أستطاع كثير منهم الإنتشار في مواقع إستراتيجية يرصدون حركة الجيش والمواطنين .
في هذه الحرب تبين ان كثيرا منهم عملاء وجواسيس للمتمردين ، بل عمل بعضهم في خدمة جنوده خاصة في جلب الوقود وإصلاح السيارات المنهوبة من المواطنين .
مع هذه المخاطر لم يعد من مناص لتعامل رسمي قوي يحاكم بعقوبات رادعة كل من خان وقابل الكرم بالنكران والجحود .
هذا وحده ليس كافيا ولا بد أن يكون وجودهم مقننا وشرعيا وألا يبقي منهم من ليس له عمل مفيد يمكن أن يقوم به مواطن .
بعض الدول التي لم تقف معنا بما يقتضيه هذا الإحسان ، أقل ما تجزي به ان يبعد إليها مواطنيها لتتحمل عبئهم وحدها .
هذا حق مشروع تكفله القوانين الدولية وعلي بلادهم أن تستعد
لإستقبال من ينقل إليها لتعلم كم كنا كرماء ومتسامحين وكم نحن قادرون أيضا علي الحسم القوي .
هؤلاء تعيش أسرهم في بلادها من فضل أموالنا وإقتصادنا بل من فنوننا وقاعات مدارسنا التي يحتاج إليها أطفالنا الذين ضيعت عليهم الحرب ومشاركة الخونة من الأجانب فيها أوقاتا ثمينة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.