منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

راشد عبد الرحيم يكتب : *أذي الأجانب*

0

إشارات

كان و لا يزال يقيم في بلادنا كثير من الأجانب ينعمون بحسن الضيافة والكرم السوداني الأصيل .
منهم أعداد كبيرة تتمتع بما للمواطن وتشاركه الخدمات من دراسة وعلاج ولا يحملون رسوما كما يجري في بلادهم .
عند الحرب تأذي وطننا بأذي كبير منهم خاصة الذين يعملون في مهن هامشية او علي ما يتكسبون من التسول في الطرقات وإشارات المرور وطرق أبواب المنازل وبيع الشاي .
أستطاع كثير منهم الإنتشار في مواقع إستراتيجية يرصدون حركة الجيش والمواطنين .
في هذه الحرب تبين ان كثيرا منهم عملاء وجواسيس للمتمردين ، بل عمل بعضهم في خدمة جنوده خاصة في جلب الوقود وإصلاح السيارات المنهوبة من المواطنين .
مع هذه المخاطر لم يعد من مناص لتعامل رسمي قوي يحاكم بعقوبات رادعة كل من خان وقابل الكرم بالنكران والجحود .
هذا وحده ليس كافيا ولا بد أن يكون وجودهم مقننا وشرعيا وألا يبقي منهم من ليس له عمل مفيد يمكن أن يقوم به مواطن .
بعض الدول التي لم تقف معنا بما يقتضيه هذا الإحسان ، أقل ما تجزي به ان يبعد إليها مواطنيها لتتحمل عبئهم وحدها .
هذا حق مشروع تكفله القوانين الدولية وعلي بلادهم أن تستعد
لإستقبال من ينقل إليها لتعلم كم كنا كرماء ومتسامحين وكم نحن قادرون أيضا علي الحسم القوي .
هؤلاء تعيش أسرهم في بلادها من فضل أموالنا وإقتصادنا بل من فنوننا وقاعات مدارسنا التي يحتاج إليها أطفالنا الذين ضيعت عليهم الحرب ومشاركة الخونة من الأجانب فيها أوقاتا ثمينة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.