منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مليشيا الدعم السريع وطموحات آل دقلو البلهاء.. حلم زائل ومصير محتوم.  د. حيدر البدري... يكتب في نقطة... همسة وطنيه     د. طارق عشيري   قوة العزيمة... عنوانٌ لسودانٍ جديد حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 3 }  البرنامج السياسي والأهدا... ايمن شرارة يكتب : جبرة الشيخ... مخازن مسيرات و أسلحة ضخمة وزير البنى التحتية بنهرالنيل يوجه بمزيد من الأدوار للإدارة الهندسية بالوزارة الدامر : أمير الجعلي- ... والي نهر النيل لدي تدشينه جهاز الاشعة المقطعية المتطور بمستشفي الشرطة بعطبرة يؤكد بان مساعيهم ماضية ... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي مبارك الفاضل وأمن المياه... وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان ..والنهضة الشاملة ..(أوحادية الخيار الاستراتيجي)..!؟؟ البعد_الاخر مصعب بريــر «الجيش جيشنا نحن أهله.. وبنستاهلو»: ملحمة كردفان وتباشير الفجر السوداني ..! السودان بين أنياب التماسيح وبراثن الأقطان ================= ✍️ كتب/ حسن البصير

راشد عبد الرحيم يكتب : *أذي الأجانب*

0

إشارات

كان و لا يزال يقيم في بلادنا كثير من الأجانب ينعمون بحسن الضيافة والكرم السوداني الأصيل .
منهم أعداد كبيرة تتمتع بما للمواطن وتشاركه الخدمات من دراسة وعلاج ولا يحملون رسوما كما يجري في بلادهم .
عند الحرب تأذي وطننا بأذي كبير منهم خاصة الذين يعملون في مهن هامشية او علي ما يتكسبون من التسول في الطرقات وإشارات المرور وطرق أبواب المنازل وبيع الشاي .
أستطاع كثير منهم الإنتشار في مواقع إستراتيجية يرصدون حركة الجيش والمواطنين .
في هذه الحرب تبين ان كثيرا منهم عملاء وجواسيس للمتمردين ، بل عمل بعضهم في خدمة جنوده خاصة في جلب الوقود وإصلاح السيارات المنهوبة من المواطنين .
مع هذه المخاطر لم يعد من مناص لتعامل رسمي قوي يحاكم بعقوبات رادعة كل من خان وقابل الكرم بالنكران والجحود .
هذا وحده ليس كافيا ولا بد أن يكون وجودهم مقننا وشرعيا وألا يبقي منهم من ليس له عمل مفيد يمكن أن يقوم به مواطن .
بعض الدول التي لم تقف معنا بما يقتضيه هذا الإحسان ، أقل ما تجزي به ان يبعد إليها مواطنيها لتتحمل عبئهم وحدها .
هذا حق مشروع تكفله القوانين الدولية وعلي بلادهم أن تستعد
لإستقبال من ينقل إليها لتعلم كم كنا كرماء ومتسامحين وكم نحن قادرون أيضا علي الحسم القوي .
هؤلاء تعيش أسرهم في بلادها من فضل أموالنا وإقتصادنا بل من فنوننا وقاعات مدارسنا التي يحتاج إليها أطفالنا الذين ضيعت عليهم الحرب ومشاركة الخونة من الأجانب فيها أوقاتا ثمينة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.