منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟) البعد_الاخر مصعب بريــر خطة التعافي الصحي: هل نُرمّم الأرواح أم نُشيّد الهياكل الصامتة؟ خواطر قلم 196 دكتور مهندس سامي السر يكتب *خاطرة في صراع الحضارات* نحن أبغض خلق الله للامريكان *الإسل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حميدتي... خطاب النهاية على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: غرفة إعلام تتصدى للشائعات.. جبهة جديدة للشرطة لحماية المجتم... شمال كردفان. معركة الحغرافيا وتدافع القوى في ميزان الحرب السودانية دلالات استراتيجية لاستعادة بارا و... برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الصندوق القومي لرعاية الطلاب... حين تنتصر إرادة الإعمار على شح ا... مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد يكتب الحرب الأخرى مستمرة حرب المخدرات مؤسسات التكافل الاجتماعي... بين الإعلام بالرسالة والإعلام بالمحتاج د. الشاذلي عبداللطيف

الحركة الإسلامية: ندعم الجيش في ميدان التفاوض الحقيقي وهو أرض المعركة

0

أبدت الحركة الإسلامية في السودان، الأربعاء، اعتراضها على اتفاق بناء الثقة بين الجيش ومليشيا الدعم ، وقالت إن التزامات الجيش في هذا الاتفاق لن تمنعها عن الوقوف خلفه.

ووافق الجيش ومليشيا الدعم ، الثلاثاء، على احتجاز الهاربين السجون واتخاذ إجراءات حيال الأطراف المؤججة

للنزاع، ضمن إجراءات بناء الثقة، وفق ما أعلنت الوساطة المكونة من أميركا والسعودية والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد.

وقالت الحركة الإسلامية، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن “ما أقحمه الميسرون من التزامات لن تشغلنا عن واجبنا في الذود عن كرامة شعبنا خلف جيشنا، بل تزيدنا قناعة أن يُحاك لتقسيم البلد يتطلب منا مزيدًا من التضحية”.

وشددت على أنها ماضية في دعم الجيش في ميدان التفاوض الحقيقي وهو أرض المعركة.

واتهم البيان الوساطة بتعقيد المشكلة السودانية وإطالة أمد النزاع، عبر ممارسة الضغوط وتجاوز موضوعات المحادثات وإقحام قضايا ليست ذات صلة بالحرب.

وقال إن تصعيد الدعم السريع لعملياتها العسكرية خلال التفاوض دليلًا دامغًا على سوء نواياها وإلهاء الشعب السوداني عن دعمه للجيش.

واستطاعت قوات الدعم السريع السيطرة على قواعد الجيش في نيالا بجنوب دارفور والجنينة بغرب دارفور وزالنجي بوسط دارفور، إضافة إلى مقرات أخرى في مدن صغيرة في الإقليم، خلال فترة التفاوض.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.