منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حينما يصبح الاقتصاد جبهة حرب لاتطاردوا الدولار .. انقذوا الاقتصاد "مقترح معالجة" ================ ... نافذة فنية وجوه أدبية سودانية ============= توفيق جعفر ============= يحي فضل الله : وأمسك الجمرة ال... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: الطوف المشترك.. حين تتحد القوة لحماية الناس

*سودانى بامريكا يتضامن مع النازحين بالسير 132 كلم*

0

في حادثة غير مسبوقة شهدتها مدينة ملوواكي بولاية ويسكنسن الأميركية، قطع السوداني جلال عثمان يابس مسافة 82 ميلاً سيراً في ظروف مناخية صعبة، وصولاً إلى العاصمة مدسون، لتسليم مذكرة إلى مكتب حكومة الولاية تلفت أنظار العالم إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية في السودان إثر الحرب بين القوات المسلّحة وقوات «الدعم السريع» شبه العسكرية.

جلال عثمان يابس هو مواطن أميركي من أصول سودانية، يبلغ نحو 50 عاماً، من مواليد كوستي بولاية النيل الأبيض، التي تبعد 360 كيلومتراً عن العاصمة الخرطوم. تلقّى دراسته الابتدائية والثانوية في مسقط رأسه وتخرّج في جامعة بونا بالهند خلال تسعينات القرن الماضي.
«لا للحرب نعم للسلام»… صرخة المتألمين من أهوال القتال
قال إنّ رحلة الـ4 أيام التي قطع خلالها مسافة 131 كيلومتراً من ملوواكي إلى العاصمة مدسون، كانت لشدّ انتباه العالم إلى الكارثة الإنسانية التي يعانيها السودانيون تحت نار الحرب الدائرة في الخرطوم وعدد من الولايات، مؤكداً أنّ العالم لم يعطِ الأوضاع الإنسانية للسودانيين الانتباه المطلوب.
.جلال عثمان يابس هو مواطن أميركي من أصول سودانية
ويوضح يابس أنه بدأ رحلته فى 6 نوفمبر الحالي، من أمام مبنى «ستي هول أوف ملوواكي» في ولاية ويسكنسن، وبلغ وجهته «مكتب حكومة ولاية مدسون» الخميس الماضى في أجواء ممطرة وشديدة البرودة، علماً أنّ ملوواكي تبعد عن العاصمة مدسون مسافة 82 ميلاً
ويشير إلى أنّ رحلة الـ4 أيام التي سمّاها بـ«مشوار المحبة والسلام»، تأتي تضامناً مع العائلات السودانية التي سارت لأسابيع قطعت خلالها الحدود بين السودان ودول الجوار، فراراً من جحيم الحرب، بجانب دعمه لعائلات تعاني ويلات الانتظار في المعابر، وللمنهكين على أرصفة المدن ومسارات الهجرة.
يتابع يابس: «حاولتُ بالمبادرة لفت أنظار العالم لما يحدث في السودان من كوارث إنسانية، وتلك المتعلّقة بنقص الدواء والتدهور المريع للقطاع الصحي»، مضيفاً: «نفقد 2 إلى 8 أطفال حديثي الولادة يومياً في المستشفيات بسبب النقص الحاد في الأدوية والأكسجين وانقطاع التيار الكهربائي لأيام».
وفرَّ مئات الأشخاص من إقليم دارفور غربي السودان إلى تشاد سيراً، بعدما لازموا منازلهم لأسابيع منذ اشتداد الصراع. وروى الناجون قصصاً مأساوية عما عانوه في رحلتهم بحثاً عن الأمان.
هدف المبادرة لفت أنظار العالم إلى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في السودان
بالنسبة إليه، فإنّ الصعوبات والأجواء الباردة خلال رحلته، لا تُقارن بمصاعب يعانيها السودانيون يومياً بسبب الحرب. يضيف: «سندافع عن شعبنا بكل الوسائل، والتجربة التي خضتها هي إحداها، وقد وجدت صدى واسعاً في أوساط السودانيين بدول المهجر».
يبعث يابس برسالة مفادها «لا للحرب نعم للسلام»، موضحاً أنّ «الخاسر الوحيد من الحرب هو الوطن والمواطن المغلوب على أمره. فلا مكاسب منها، ولن تجلب سوى الدمار وفقدان الأرواح»، متمنياً أن يشكل جميع السودانيين كتلة للضغط على طرفَي الصراع لإنهاء الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.