منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*التَّيَّارُ الإسْلَامِيُّ: تَصْحِيحُ المَسَارِ أَمْ حِوَارُ اليَسَارِ* *✍️كتب/ حسن البصير* *ليس دفاعًا عن رجل... بل دفاعًا عن منهج الإنصاف* *قراءة موضوعية في حديث الشيخ الدكتور محمد الأمين إس... حدود المنطق.. جنوب كردفان.. الوالي الجديد بين إرث الصمود وتحديات المرحلة.. إسماعيل جبريل تيس... غنائم "بارا".. وثيقة الإدانة ووقود الحسم الوطني د. إسماعيل الحكيم . المدير التنفيذي لمحلية شندي يتلقي التهاني والتبريكات من الطريقة الختميه بشندي بمناسبة انتصارات الق... افتتاح أسواق البيع المخفض بشندي لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين أبوبكر الأمين ممثل وزير المالية س... الفلس والمفلس احمدحسن ظلال...يكتب تفقّد أم سيالة وجبرة الشيخ واطمأن على مسار العمليات.. البرهان في الخطوط الأمامية..رسائل الحسم.. ... انطلاق ورشة “دور نقابات عمال السودان في إعادة الإعمار” بالخرطوم د. إسماعيل الحكيم حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 5 }  خارطة الطريق للتحول المؤ...

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: *مابعد هجوم المليشيا على مدني*

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب:

*مابعد هجوم المليشيا على مدني*

*ما يحدث الآن حرب مجتمعية أي بمعنى حرب ضد المجتمع بعد أن فشلوا في تفكيكه و ضرب تماسك المجتمع مع المؤسسة العسكرية النظامية اتجهوا لمعاقبة الشعب لوقفته الصلبة مع القوات المسلحة و لا أدل على ذلك وجود المتعاونين من أبناء البلد ضمن قوات التمرد .
*لكن رغم ذلك فقضية كيكل تختلف فهو الآن صار وحيدا مع أبناء جلدته و آخرين من ابناء القبائل الأخرى التي دعمت السريع خلاف مكومات مليشيا الدعم السريع المناطقية حيث رجع معظم هؤلاء لمناطقهم حيث الحاضنة الإجتماعية و خاصة بعد إندلاع الصراعات بينهم بسبب المشاكل بينهم القديمة المتجددة .
*هذا مؤشر لبداية نهاية الدعم السريع و ربما نهاية الحرب في الخرطوم الولاية .
*الناظر للهجوم اليوم على ضواحي مدني لا يشبه أبداً طريقة مليشيا الدعم السريع في الهجمات التي شنتها في الفترة الماضية .
*إن هجوم اليوم الذي وراءه كيكل لم يكن بذات التسليح و لم يكن هناك هدف عسكري واضح ربما كان الغرض منه النهب أو أراد كيكل أن يلفت انظار قيادة المليشيا أنه قادر على إحداث خسائر للدولة رغم أنه صار وحيداً بعد ما فرت قيادات المليشيا لدارفور و كردفان .
*أنه يريد أن يقول ها أنا ذا موجود أو إنها بداية بؤرة جديدة في حلق الخرطوم بعد فرار المليشيا المتحالف معها من الخرطوم .

الخلاصة:
*يجب أن لا يمر هجوم اليوم بدون رادع إن لم يكن تدمير كيكل و جماعته فقد اصبح وحيدا بعد أن زهدت المليشيا في الخرطوم بعد خسارتها الفادحة .
*يجب معالجة اسباب و آثار الهجوم أمنياً و إجتماعياً حتى لا يكون هناك فرصة لمجرد التفكير في وجود قوات تسبب خلالاً أمنياً في الخرطوم و الولايات المجاورة لها .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.