منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..! البعد_الاخر مصعب بريــر ما بعد السلة: كيف تتنفس قمامتا ميثاناً يخنق المستقبل؟

الحكيم السوداني يكتب: *حزب الأمة*

0

❎ أيها الحكيم كيف ترى حزب الأمة و الذي بدأ معاديا لمصر في بواكير الإستقلال؟
✅ حزب الأمة صناعة مجموعة صغيرة داخل المخابرات البريطانية كانت تعمل ضد اي تقارب مصري و سوداني لمجموعة من الأهداف الإستراتيجية من بينها إسرائيل و مياه النيل ، و إستطاعت ان تصل لغايتها عبر شعار (السودان للسودانيين) و الحصول على إستقلال رخيص الثمن و عودة الجنود البريطانيين تلبية لدعوات الصحف البريطانية آنذاك ، هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى ، ضعف التيار الآخر المنادي بالتقارب المصري السوداني.
❎ نعم هذا ماحدث ..و لا تنسى ان مصر نفسها كانت مكتوفة بغلال البريطانيين ،طيب ..شايف كل قيادات حزب الامة صارت مصر لهم ملجأ و ملاذا أيام المعارضة و الآن بعد الحرب.. ماذا حدث؟
✅ يا إبني المحرش ما بيكاتل ، لكنها فرصة لكل التيارات السياسية و الفكرية في البلدين ان تعي أهمية اي بلد للآخر.
❎ طيب شايف قيادات الحزب و أبناء الصادق المهدي منقسمين في دعمهم لطرفي الحرب ..الجيش و الدعم السريع..ليه؟
✅ ببساطة كدة : شكلَة وُرَّاث ، فيمن يرث ماذا… و كيف؟
جاء حميدتي ، و اكيد من يشاورهم داخل و خارج السودان و راهنوا على هذه التناقضات بالمال و غيره..فبدلا من ينضم حميدتي لحزب الأمة كما كانت هي دعوة الصادق المهدي له…حصل العكس كما ترى.
❎ فعلا ..علما بأن ليس من بينهم أو بينهن من يتميز بالخبرة أو الحنكة السياسية فوقعوا فرائس سهلة و بسذاجة لا يحسدون عليها في مصيدة لأخطر مرحلة تتشكل فيها قناعات الرأي العام لأجيال قادمة في السودان.
✅ من السهل ان تقرأ أثر ذلك في سلوك تلك القيادات …حالة من التوتر و الهذيان و فقدان التوازن ، بسبب انهم تيقنوا بفقدان آخر الفرص في أن يكونوا حكاما مرة أخرى ، أو حتى قيادات ذات وزن و ثقل في أي معارضة وطنية و محترمة من الشارع السوداني.
❎ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.