منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

حسين خوجلي يكتب: *يا غريب بلدك .. أمشي لي بلدك .. وسوق معاك ولدك*

0

هاتفني الأخ عبدالله مكي الصحفي النابه والمحاضر والباحث المثقف والتربالي القادم ببعث الريف الجديد من مدينة الدبة، وكان الحديث ذو شجون وفي صدارته لامني أو قل حرضني على برقية تقال في جرح عطبرة وشهدائها الكرام وامسيتها الرمضانية الدامية التي فجعت كل أهل السودان لما تختزنه قلوب السودانيين من حب ووفاء وتقدير لهذه المدينة الوطنية الرمز. قلت له إن أزمنة المقالات الطوال والمنابر العواصف قادمة في الطريق بعد تحرير مدني السني، ولكن اقبلوا مني هذا المسدار عربون لأسفارٍ وقراطيس ومحابر قادمات
والمربع الذي وثب على عجل متمهل يقول :
شايف الاتبراوي سلطان مزاج إتعكّرْ
والسكة الحديد جمبو العميل إتحكّر
ما دام العكد فوقو الشتات اتجسّر
الدامر وجب إملى المساجد عسكرْ

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.