منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
إحياء الحركة التعاونية في السودان (7) التعاونيات والتسويق… من المنتج إلى السوق كيف تتحول الجمعية من ... رهاب ................. رهاب هكذا تولد الأفكار العظيمة بقلم دكتور / محمد خير حسن محمد خير مالكم كيف...  من المؤتمر الوطني الي ما بعد المؤتمر الوطني  سؤال النهاية وإمكانات إعادة التأسيس  { 5/1 } د. بدر... علامات استفهام احمدحسن ظلال...يكتب ضوء السودان القادم: لتُصبح الشمس عماد النهضة والتعافي د. إسماعيل الحكيم السيد عثمان عماره وزير الاستثمار والسياحة بنهر النيل يوجّه بالتنفيذ العاجل لمقترح مهرجان «إيقاعات كو... والي نهر النيل يشهد احتفالات سلاح المدفعية بعيد الجيش ويثمن الدور الكبير لسلاح المدفعية ودوره البار... منظومة البناء المعنوي بالقوات المسلحة السودانية ودورها في تحقيق الانتصار بروفيسور علي عيسى عبد ال... من خطاب البرهان إلى سؤال الدولة. . ماذا يفعل السودان باليوم التالي للحرب؟ ✍️د. الشاذلي عبداللطيف دفتر الكرامة - العدد الأول في محراب الصمود الكاتب: ناصر الفاتح

راشد عبد الرحيم يكتب: *دين الأشاوس*

0

*إشارات*
في اول يوم من ايام العيد بث زعيم التمرد الهالك حميدتي رسالة للشعب السوداني قال فيها ( الله ناصرنا و لا ناصر لهم )
في اليوم الاول للعيد هجم المتمردون علي مسجد توتي بالسلاح محاولين فرض قائدهم إماما لصلاة العيد ،قام المصلون برفض صلاته و طردوه و من معه من المسجد . خرج المتمردون منكسرين و عادوا بعتادهم ليغتالوا عددا من المصلين .
اهل توتي رفضوا إمامة المتمرد لتهجمه علي فتاة .
في آخر يوم من رمضان إحتفل أهالي أمدرمان بعودة صلاة التراويح في مسجد الشيخ الضرير ، وجدوا المكتبة الكبيرة التي تبرع بها الشيخ الضرير لجامعة الخرطوم و قد تحطمت بيد المتمردين .
أحياء عديدة في الخرطوم و امدرمان إحتفلت بعودة صلاة التراويح .
آخر صلوات التروايح كانت في هذه المساجد قبل دخول تتار التمرد عليها و تخريبها .
المتمردون الأشاوس كان من إنجازاتهم إتخاذ المساجد مقارا عسكرية و مناطق لإخفاء سياراتهم من ضربات القوات المسلحة .
الناس تحتفل بعودة الصلاة في المساجد التي عطلها الأشاوس و قائدهم يدعي ان الله ناصرهم !!
أدي القائد العام للقوات المسلحة صلاة العيد بالقضارف .نأئبه و مساعدوه أدوا الصلاة في عدد من المساجد الأخري و لم يكن حميدتي و قواده من بين المصلين في مساجد السودان كله .
يسألون الله النصر و غابوا عن صلوات العيد و قد دمروا المساجد و الكنائس و منعوا الصلوات و الإفطارات .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.