منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه...

حسن إسماعيل يكتب: *قاموس( البوخة)*

0

مساخر
( ٤- ١٠٠)

> مَن مِنا لايتذكر المؤتمر الصحفي الشهير للصادق المهدي عليه الرحمة قُبيل انتظام المواكب التي كانت تدعو لها صفحة تجمع المهنيين
> يومها( عرّض) السيد الصادق بهذه المواكب ووصفها بأنها( علوق شدة) و ( بوخة مرقة) كناية عن أنها لم تنضج بعد وأسقط عليها هذا التوصيف النسائي العجيب باعتبارها( بوخة غير منتجة) !!
> ومع هذا ودون أن يسحب الرجل توصيفه هذا ودون أن يعتذر وبعد أن تجمع المعتصمون أمام القيادة أقام حزب السيد الصادق خيمة هناك وكان اليساريون يغمزون في قناة حزب الأمة ويصفون خيمته بأنها ( خيمة حفرة الدخان) مما أضطر السيد الصادق لمهاجمتهم وقال يومها( الشيوعيون مصابون بشذوذ حزبي)
> إييييه
> لم يعش السيد الصادق عليه الرحمة ليرى حالة الشذوذ الوطني والأخلاقي وقادة الحزب الذين خلفوه… قد حولوا الحزب ( لكُهنة) في يد عبدالرحيم دقلوا
> نعم سيادة الإمام ومن ذات القاموس… ( نضجت البوخة واستوت ) وحوّل الواثق البرير وفضل الله برمة ناصر الحزب لمجرد ( قواد ) لمليشيا حميدتي المتمردة…..
> أسفي على هذه النار التي خلفت كل هذا الرماد
…………..
مسخرة
…………..
٢٠ أبريل ٢٠٢٤م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.