منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه...

عمار العركي يكتب: *”ابي احمد” و بداية العد التنازلي للشرب من ذات الكاس*

0

* الكمين الذي نصبته قوات الأمهرة (مليشا الفانو) اول أمس لقوات الشرطة الفيدرالية الأثيوبية في قلب العاصمة أديس أبابا والذي ادي لمقتل (32) شرطي في الحال، لهو بداية العد التنازلي لنهاية الطاغية والجار السئ. أبي أحمد ، بعد وصله و الخطر مشارف قصره .

*ابي احمد” .بات محاصرا داخل قصره ولا يستطيع هو ولا اعضاء حكومته الخروج من اديس الي اي من الأقاليم الأخري ، فقوات جبهة “الأرومو” تحيط بأديس من الشرق والغرب علي مسافة تقدر بحوالي 70 ك من العاصمة ومن الجنوب الوضع اشتعل وتصاعد القتال داخل اقليم “قمييلا” المجاور لأديس بين “النوير والأنواك”، ومن النهاية الشمالية تقدمت جبهة التقراي واستطاعت تحرير واستعادة اربعة مدن مهمة من قبضة الأمهرة التي كانت قد احتلتها بمساعدة الجيش الاثيوبي إبان تحالفها السابق مع ابي احد حرب التقراي ، من الناحية الشمالية الجنوبية تتقدم قوات الأمهرة (مليشا فانو ) بعد الحاقها هزائم متتالية بالجيش ، فيما تمكنت من الوصول لعمق العاصمة وتنفيذ عمليتين نوعيتين.

* تزايد الشعور بالخوف وسط مواطني أديس أبابا الذي هرعوا. الى البنوك لسحب أرصدتهم ومغادرة العاصمة خشية هجوم مرتقب من قوات الامهرة ” مليشا الفانو” ، فيما تم زيادة نقاط التفتيش والإرتكازات حول العاصمة مع التشديد في إجراءات ، لن تحول دون نهاية الطاغية التي باتت أقرب من اي وقت مضى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.