منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
نافذة فنية وجوه أدبية سودانية توفيق جعفر يحي فضل الله : وأمسك الجمرة البتبرق بين رمادك وبين حريقك... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: الطوف المشترك.. حين تتحد القوة لحماية الناس لا تجعلوا الحرب تنتصر داخل قلوبكم ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف محمود وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ماذا قال هارون لمصطفى البطل وبرغم التوقع. عبد المعز حسين مكابرابي... العقل الإستراتيجي السوداني..جذر العطب الأزماتي(مقاربة معرف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر تَسْعِيرُ الأَمَل : كيف ابتلع "مزاد" التعليم الخاص جثة المدارس الحكومية؟ وقل اعملوا د/ عبدالله جماع دولار التكنوقراط..حين تكشف السوق عورة الشهادات!! المدير والقائد.. من يدير الحاضر ومن يصنع المستقبل؟ بقلم: ناصر الفاتح الباحث/ فى الاستراتيجية والإد... الوفاء لأهل العطاء.. العقيد منير علي أنموذج القيادة الحكيمة ================= ✍️*كتب...

ابو عمر يكتب : *التنوير والتكوين وجهان لعملة وآحدة(١-٣)*

0

عصر التنوير المعروف بإسم عصر المنطق هو حركة فلسفية هيمنت على عالم الافكار في القارة الاوربية في القرنين الثامن والتاسع عشر وتفرع منها عدة فروع مثل الامريكي البولندي والاسباني.
كانت افكار عصر التنوير هي السبب الرئيس في تقويض السلطة الملكية وسلطة الكنيسة.
اعتمد التنويريون على الافكار وسيادة العقل وجعلوها مصدران اساسيان للمعرفة وتضمنت افكارهم الاساسية حرية الفرد المطلقة والتشكيك في العقائد الدينية.
اذا اسقطنا تلك القيم والمبادئ التي قامت عليها الحركة التنويرية نجدها مطابقة تماما مع اهداف الماثونية فهي تدعو الى الحرية الفردية المطلقة والتشكيك في العقائد الدينية والمساواه، ولها نفس الارجل التي قامت عليها المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني في اوروبا ويسوق لها في العالم الاسلامي. هذا التطابق جعل الماسونية تتبنى الفكر التنويري وتقيم له الندوات وتعقد له اللقاءات وتسخر له كل امكانياتها المادية الضخمة للترويج له.
لاحقا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تبنت الصهيونية الابن الشرعي للماسونية تطبيق هذه القيم على العالم بكل الوسائل عدا المجتمعات اليهودية والسبب كما جاء في عدد من بروتوكولات بني صهيون، إن سيادة المجتمع اليهودي على العالم يبنى على هدم كل القيم الدينية وتفكيك نظام الاسرة عبر تشجيع الحرية الفردية المطلقة وترسيخ مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، في نفس الوقت تمنع تطبيق ذلك في المجتمعات اليهودية التي تحتفظ بالتعاليم التوراتية والتلمودية وتعاقب من يخالفها، قد تندهش اذا علمت ان تلك التعاليم تفضل الكلب على المرأة( اذا كنت تسير في الشارع فاجعل بينك وبين المرأة حاجز حتى ولو كان كلب).
وقد جاء في التلمود : أن اليهود احب إلى الله من الملائكة وانهم من عنصر الله كالولد من عنصر ابيه، ومن صفع يهودي كأنما صفع الله والموت جزاء الأممي إذا ضرب اليهودي، الأميون جميعا كلاب وخنازير.
جاء في البرتوكول ١٤ حين ما نمكن لأنفسنا نكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا لهذا يجب علينا تحطيم كل عقائد الإيمان. … يتبع
أبو عمر
#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.