منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى* وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي  بروكسل... بداية العزلة الدولية للدعم السريع وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي البرهان... وخطاب السقف السياسي _نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب...

مسارات محفوظ عابدين يكتب : الإشاعة لا تعيش في (ضوء) الحقيقة.

0

مسارات
محفوظ عابدين يكتب :

الإشاعة لا تعيش في (ضوء) الحقيقة.

 

والحقيقة إن نهر النيل والبحر الاحمر وجزءا من الخرطوم تلك الولايات عاشت في ظلام بعيدا عن (الضوء) بسبب الاعتداء الغاشم على سد مروي من قبل مسيرات مليشيا الدعم السريع.
و(الحقيقة) إن إدارة الكهرباء بذلت جهدا كبيرا في استعادة التيار الكهربائي رغم الضرر الذي احدثته المسيرات في جزء من المحولات واشتعال النار فيه ولكن أخوة المهندس عمار محمد الحسن مدير الكهرباء بولاية نهر النيل لم يكونوا كأخوة (يوسف) بل سارعوا وتقدموا الخطر (لينتشلوا)الناس من (جب) الظلام واعادة الضوء لتستبين الحقائق ان المليشيا تستهدف المرافق الحيوية المدنية.
ولكن بمجرد ان استعادت تلك الولايات التيار الكهربائي وتبدد (الظلام) وانتشر (الضوء)في كل مكان ،انطلقت (إشاعة) ان مصفاة الجيلي قد تحررت من دنس المليشيا وسرت بين الناس خاصة في مدن ولاية نهر النيل عطبرة وبربر وشندي تعبيرا وفرحا ولكن تكشفت (الحقيقة) ان المصفاة لم تحرر بعد ولكنها قاب قوسين أو أدنى.
ولكن تبقى الحقيقة ان المليشيا هي التي استهدفت سد مروي ليعيش الناس في (الظلام) بعيدا( النور) وهي تستهدف المرافق الحيوية (سدمروي) وتجعل من (مصفاة الجيلي) منطقة وثكنة عسكرية
والعلاقة بين سد مروي ومصفاة الجيلي هما موردان من موارد (الطاقة) ليكونا في خدمة البلاد والمواطن الذي عرف حقيقة المليشيا التي أصبحت (تتحرى) الكذب بل (تتنفس ) الكذب وتطلق (الإشاعات) ولكن الإشاعة لا تعيش في (ضوء) الحقيقة ،و(الحقيقة) هي ان انتصارات القوات المسلحة ساطعة مثل( ضوء) الشمس وإن تحرير مصفاة الجيلي يصبح (حقيقة) في غضون الساعات القادمة مثل ما تمت استعادة التيار الكهربائي
في غضون ساعات بعد الاعتداء الغاشم علي سد مروي من قبل مسيرات المليشيا.
وتبقى الحكمة (باقية) ان الإشاعة لا تعيش في (ضوء)الحقيقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.