منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

خارج النص يوسف عبد المنان يكتب : *عجائب الإدارة الأهلية*

0

خارج النص
يوسف عبد المنان يكتب :

*عجائب الإدارة الأهلية*


بعد أن وجه وزير ديوان الحكم الاتحادي المهندس كرتكيلا بحل وأعفاء اي زعيم قبيلة من أعلى الهرم إلى أدناه تعاون مع المليشيا واعانها على القتل والنهب وانتهاكات حقوق الآخرين وحشد المقاتلين من أجل هزيمة الجيش تبخرت توجيهات الوزير (وراحت شمار في مرقة) كما يقول المثل ولم يأخذ بتوجيهات الوزير الا والي جنوب دارفور الذي فصل بعض زعماء الإدارة الأهلية وترك آخرين وجاء والي غرب كردفان الجديد خائفا يترقب ولم يمضي في طريق سلفه في إعفاء زعماء المليشيا من شركاء الدم بينما السلطان صديق ودعه الذي كان اقرب لحميدتي من حبل الوريد باعه برماد القروش وانقلب على عاقبيه يمدح البرهان ويجوس في بورتسودان ليغفر له خطاياه وقد تصدر ودعه المشهد مرة أخرى وظل يقدم نفسه كسلطان بلا سلطنه اما أعجب مافي أمر الإدارة الأهلية فهو ماحدث ويحدث في جنوب كردفان التي فصل وإليها زعيم قبيلة اولاد حميد وهي قبيلة لاتمثل حاضنه للتمرد ولا يتعدى عدد أفرادها المنتمين للدعم السريع بضعة مئات وتم فصل عمدة واحد من الحوازمة بينما اكتشف ضحايا المليشيا أن الرجل الذي قتلهم وحشد المليشيا لنهبهم وظل ملازما للهالك شيريا (غواصة عميقة) ومتعاون مع القوات النظامية في السراء والضراء لذلك رفض والي جنوب كردفان فصل الأمير الهادي اسوسه الذي يتواجد الآن في الخرطوم وبسبب الهادي اسوسه انتهكت عروض وقتل أبرياء وفي نهاية الأمر أصبح بطلا في مسرحية عبثية وربما مثله العمدة بخاري الزبير الذي مثل بالحوازمة في مؤتمر نيروبي الأخير ووقع على دستور الدولة العلمانيه وبخاري والأستاذ شايب عمدة الحوازمة والدكتور محمد شقة ثلاثتهم من قيادات جماعة أنصار السنه المحمدية التي تنفي صلتها بالمليشا و لكن الجماعة مطالبة أمام الرأي العام بأن تقول كلمتها بشأن هؤلاء القادة يمثلونها ام يمثلون أنفسهم؟ وهل توقيع قادة أنصار السنه على دستور الدولة العلمانيه جاء وفقا لتخريجات فقيه من كفيلهم السعودي ام اجتهاد من بعض قادة الجماعة في وجود نص قاطع مالم يحكم بكتاب الله أولئك هم الكافرون
هناك قيادات أخرى من زعماء الإدارة الأهلية صمتوا بعد الحرب وآخرين جاهروا بمواقف عدائية للجيش وإرادة الأغلبية من الشعب السوداني وجاءت فكرة تنسيقية القبائل الضالعة في الحرب والوالغة في الدماء كبديل للإدارة الاهليه التي ظلت تاريخيا تعيش في جلباب السلطان وتاكل من تحت يديه لكن الحكومة استضعفت التنسيقيات ولم تطعمهم لخدمةعشائرهم أو تتركهم ياكلون من خشاس الأرض

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.