ابراهيم عثمان يكتب : *وعد أم وعيد: إنقاذ أم فطام؟*
ابراهيم عثمان يكتب :
*وعد أم وعيد: إنقاذ أم فطام؟*

الكذب عند قائد الميليشيا الإرهابية بلا سقوف وبلا نظام، فكل كذبة تلعن أختها وتلغيها*:
١. *وهذا ما جعله في خطابه قبل الأخير يزعم أن من يدعمون الجيش يدعمونه “راغبين” لأنهم “أصحاب إمتيازات مستفيدين”، لكنه يتوعدهم ( بالفطام )!*
٢. *وهذا هو ما جعله في قفزة واحدة يزعم في خطابه الأخير أن داعمي الجيش “غير راغبين”، ويدعمونه مجبرين مساقين بالتخويف “بالأبناء وبالبنات ومصادرة الشركات”، لكنه يعدهم ( بالخلاص)!*
٣. *القولان كاذبان ويلغيان بعضهما بعضاً، ولن يبقى منهما إلا اعترافه بأن ( الشعب الواحد ) في الوسط والشمال والشرق يدعمون الجيش، ( وليس الشعوب كما قال، ربما تأثراً بالحلو )، ولا يمكن لكاذب مثله أن يعترف إلا إذا كانت الحقيقة أظهر من أن يحاول نفيها، والحقيقة أن الغرب والجنوب ليسا استثناء من موقف الشعب الواحد ما عدا قلة من داعمي الميليشيا بدوافع قبلية.*
٤. *الحقيقة أن الميليشيا هي التي تجمع بين إجبار بعض الناس في المناطق التي تستبيحها على التظاهر بتأييدها، وتأييد قلة من السياسيين المستفيدين الذين يستلمون رشاويها وينتظرون المزيد!*
٥. *لا يوجد من ينكرون دعم غالبية الشعب للجيش، ويفسرون القدر الذي يعترفون بوجوده من الدعم تفسيرات سلبية كاذبة سوى الميليشيا وحلفاءها.*
إبراهيم عثمان
