*بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *إلي القيادة وكل مواطن شريف….* *بعد جرائم معتقلات المليشيا….* *القصاص العاجل من الخونة..!!*
*بالواضح*
*فتح الرحمن النحاس*
*إلي القيادة وكل مواطن شريف….*
*بعد جرائم معتقلات المليشيا….*
*القصاص العاجل من الخونة..!!*
=================
*لا أظن أن هنالك ولو القليل من الصبر في إنتظار (القصاص العاجل) من المتعاونين مع مليشيا الأوباش و(الخونة) الذين وضعوا أياديهم في أياديها، فمابقي من صبر يكون قد (نفد) تماماً بعد أن تم إزاحة الستار عن جملة (الفظائع والجرائم) التي ارتكبتها المليشيا في حق الضحايا الذين أدخلتهم معتقلاتها، وأعملت فيهم (أقذر وأقبح) أشكال التعذيب بالتجويع والضرب ثم القتل والحرق ورمي المقتولين في (سايفونات) المنازل أو الأبيار لايفرقون بين شيخ وإمراة وطفل وشباب..فماذا ياتري يجد أي (مواطن) شريف و(مواطنه) شريفة (ذرة) من الصبر لينتظر (البتر العاجل) لكل من ساند التمرد (متعاوناً أو خائناً) حقيراً، فالذاكرة السودانية لم تعرف من قبل أمثال هذه (الجرائم البشعة) مايعني ويؤكد أن هذه (الأفعال الدنيئة) كانت معدة لكل شعب السودان، وقد نجاه الله منها واصابت بعضنا وعليه فلابد من إنزال (أقسي العقوبات) بكل المتعاونين والموالين للتمرد بحكم أنهم شركاء في هذه الجرائم..!!*
*البتر والضرب الموجع حتي يفهم كل عميل وخائن (هايف) أن هذا البلد ليس ساحة ليعبث فيها (عابث)، وليس بلداً من الدرجة الثالثة حتي يفكر كل مغامر في إستباحته، فهنا علي أرض السودان (يشمخ التأريخ) وتتمدد (البطولات) بطوله وعرضه، وحق لشعبه أن يعيش (حراً مسالماً) يمتع نفسه (بمواريثه) الخالدة و(طبائعه) المتفردة وحلاوة القصائد التي تمجد إنسانه والأنغام (المنعشة) التي تغسل أحزان الزمن…ثم هو شعب لايعرف الغل ولا الأحقاد ولا الغدر، وقد حباه الله (بخصال) تجد التبجيل والإعجاب عند كل الشعوب التي عاش علي أرضها سودانيون…ولئن كان فتح (حدود وطنه) لكل وافد إليه بلا (متاعب تاشيرات) دخول وإجراءآت أمنية (صارمة)، فليس معني هذا أن يدخل إليه المرتزقة والمخربون والعملاء، فهذا (الصنف) من البشر يجب ان يكون (مستقره) تحت التراب (ليتعظ) من تسول له نفسه أن (يأذينا) أو يسرق خيراتنا أو (يتجسس) علينا..!!
*انتهي عهد (السماح والميوعة) في ضبط الوجود الأجنبي، ذلك (الخطأ التأريخي) الذي يمثل الآن جزءاً من جرائم الحرب…ولتكن البداية بتر (المتعاونين والعملاء) وحظر الأفكار (الوافدة الضالة) التي (قبرت) في بلدان المنشأ وتحاول أن تتخذ من السودان (مكباً لنفاياتها)، فنحن أمة مسلمة ولن (نجامل ونتهاون) في المساس بديننا ومواريثنا السمحة وأخلاق شعبنا…حان الوقت ليستريح هذا الوطن من كثير من (المتاعب) فقد كتب الشهداء الأبطال تأريخنا الجديد بالدماء والعرق…فلارجعة للوراء…فاعتبروا ياأولي الألباب وياقيادة وياكل مواطن حر شريف ومواطنة حرة شريفة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*