منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبروتحليل:عمار العركي بعد الدمازين والقضارف وأسمــرا، ثــم مــاذا بعد؟ البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف للوزير القطري حمد الكواري.. إرفع قلمك عن السودان.. سقوطك في اليونسكو بسببك أنت.. لا السودان.. د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون سابقاً بجامعة الخرطوم لجنة تفكيك تمكين الشعب السوداني د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون الجنائي سابقاً بجامعة الخرطوم المحقق الخاص سابقاً بمحكمة العدل... كسلا.. حين يصبح اليأس صرخة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير*

*الفرقة السادسة مشاة بالفاشر تنعي الشهيدة الباسلة الدكتورة هنادي النور داؤود*

0

*الفرقة السادسة مشاة بالفاشر تنعي الشهيدة الباسلة الدكتورة هنادي النور داؤود*


بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ، وببالغ الحزن ،والأسى تنعي الفرقة السادسة مشاة الفاشر ، قادة وضباط ، وضباط صف وكل أبطال ميدان الكرامة، الشهيدة الباسلة الدكتورة هنادي النور داؤود جمعة، المعروفة بـ هنادي سكين، التي ارتقت إلى ربها شهيدة في ساحة العز والواجب صباح الجمعة برصاصة الغدر والخيانة ، كانت هنادي سكينآ في الخطوط الأمامية، تقدم روحها قبل جسدها، تسعف الجرحى والمصابين في معركة زمزم، إثر الهجوم الوحشي الذي شنّته مليشيا التمرد على المعسكر.

وقالت الفرقة بالرغم من استشهاد كامل الطاقم الطبي بالمعسكر ، إلا أنها رفضت أن تغادر الميدان، فواصلت أداء واجبها الإنساني والوطني حتى أصابتها رصاصة غادرة أصابت كليتها إصابة عميقة ، حيث تعذّر إسعافها بسبب كثافة النيران وانعدام الوسائل، وتم إخلاؤها إلى منزلها، حيث بقيت تنزف حتى الساعة السادسة والنصف مساءً، دون أن تجد من يوقف نزيفها.. لترتقي روحها الطاهرة إلى بارئها، شهيدة الوطن والمبدأ والضمير.

.وأشارت الى أن هنادي قد استشهدت ، ولكنها لم تُهزم ، فإنها لم تكن مجرد طبيبة ، بل كانت رمزاً لفدائيات الفاشر، ولميارم السودان، بل للنساء اللاتي يصنعن المجد بدمهن .

.وأشارت إلى أن “سكين” هنادي لم تسقط ، ولن تسقط ، بل ستبقى مرفوعة في وجوه المرتزقة حتى يتحقق النصر ويُؤخذ الثأر..

ودعت والدتها الصابرة ، وأخواتها الصامدات بألا يبكينها بل يكبرن ، ويفتخرن فقد ماتت شهيدة في سبيل وطنها .وجددت مضيها على ذات الدرب ، ” درب العزة ، والشهادة ، الحرية” .

وعبرت الفرقة عن شكرها وتقديرها لكل من واساها في فقد رفيقتها الجسورة بدءاً من القيادة العامة للقوات المسلحة ، والفرق العسكرية ، والناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية ، وكل من شارك في مواساتها على منصات التواصل الإجتماعي.

وتوجهت بالدعاء للمولى عز وجل بالرحمة والمغفرة لشهيدة الوطن .ودعت كل محبي الشهيدة هنادي ” سكين ” لمتابعة سيرتها اليومية بالصوت ، والصورة علي الصفحة الرسمية للفرقة السادسة مشاة الفاشر ، وعلى الصفحة الشخصية على الفيسبوك باسم “asiakhalefa”.

#سونا #السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.