منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*​الزمالك المصري يبحث مع وزير الشباب والرياضة الاتحادي سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك* *على بلاطة* *=================* *مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب:* *ورا... *أفق ثقافي* *توفيق جعفر* *آثار غياب الإمام الصادق علي وحدة حزب الأمة..!* *إِذَا وُكِّلَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ* *================* *✍️كتب/ حسن البصير* *على بلاطة* *مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب:* *وعي الناس حصن الاسواق* *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثاني والعشرون للحرب الإثيوبية* *تيغراي تستعيد زمام المبادرة ... *خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ* *================* *✍️*كتب/ حس... *كليات التربية في السودان.. شغور المقاعد جرس إنذار لمستقبل التعليم* *✍️ د. الشاذلي ع... *احداث كسلا ومكافحة *المخدرات... بين هيبة الدولة ومسؤولية المجتمع في مواجهة الجريمة* *✍&#x... سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف

مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي *حديث التبلدية*

0

مسارات
د.نجلاء حسين المكابرابي

*حديث التبلدية*

ولاية شمال كردفان اليوم تحدثنا عن منطقة ام صميمة التي تقع غرب مدينة الابيض واخر منطقة حدودية بين شمال وغرب كردفان

وهي منطقة صامدة بصمود أبنائها الابطال وهم يعيدوها الي حضن الوطن في غضون اربعة وعشرون ساعة ، وساعات ادهشت العدو وابهرته اي مصنع انتج هؤلاء الابطال الذين قدموا من كل حدب وصوب ليرتقي دماء اول الشهداء وهو الشاب الغض واليانع احمد حمد محمد ادريس من ولاية البحر الأحمر قطع كل المسافات ليكون جنب الي جنب مع ابن التبلدية ويصوب سلاحه نحو الجنجويدي الطاغي ويرحل بروحه الي الجنة وهو يعلم جيدا ان اخوته سيواصلون المضي نحو النصر المستحق
استعادت ام صميمة انتصار نوعي ضمن إطار خطط القوات المسلحة السودانية الرامية لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في شمال كردفان

والمشاركون في المعركة يكتبون علي صفحات التاريخ المجد التليد وهي معارك تدرس للطلاب لكتاب يحمل عنوان حرب الكرامة

ويتواصل الاستهداف نحو قرية (شق النوم) ، شمال بارا من قبل الدعم السريع الذين تصدي لهم الاهالي وهم يحاولون النهب والسرقة ويعودون مرة اخري لتنفيذ عملية اجتياح وحشية أدت الي حرق القرية بالكامل وقتل عشرات المدنيين دون تمييز بين نساء أو أطفال أو شيوخ والذي بلغ عدد الضحايا أكثر من 311 شهيدا ولعله وضع يعتبر كارثة انسانية تتصاعد يوما بعد يوم في ولاية كردفان وعليه لابد من مضاعفة الدعوة للاستنفارات والوقوف مع القوات المسلحة دفاعا عن الارض والعرض والكرامة

وهي ايضا بمثابة استغاثة لكل المجتمع الانساني لوقف العنف ضد المدنيين العزل وادانة كل مايحدث في ولايتي دارفور وكردفان الغرة

وما النصر الا من عند الله

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.