منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *لجنة دحض الشائعات بسنار صـمت فـى محـل الكــلام*

0

ياسر محمد محمود البشر يكتب :

*لجنة دحض الشائعات بسنار صـمت فـى محـل الكــلام*

 

*لجنة دحض الشائعات ودعم القوات المسلحة بولاية سنار والتى تم تشكيلها بقرار والى سنار الزبير حسن السيد فى شهر إكتوبر من العام ٢٠٢٥ اغلب أظن أن الغرض الأساسى من تشكيلها هو التخلص بصورة هادئة من لجنة ضبط الخطاب الإعلامى بالولاية التى يترأسها وزير التربية والناطق الرسمى بإسم الحكومة حيث ظهرت لجنة ضبط الخطاب الإعلامى بسنار كنبت شيطانى يترأسها وزير التربية وقد تم تقذيم دوره وتحول من وزير تربية واصبح بقدرة قادر رئيس لجنة ضبط الخطاب الإعلامى بالولاية وهو لا يعرف عنها شيئا*.

*لجنة دحض الشائعات ودعم القوات المسلحة برئاسة مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية أصبحت مجرد لافتة وقد اكدت أحداث مدينة سنجة قبل ثلاثة اسابيع عقب هجوم المسيرة الإستراتيجية يوم ١٢ / ١ / ٢٠٢٦ على المدينة حيث صمتت هذه اللجنة صمت القبور حينما نشطت غرف إعلام المليشيا فى بث الشائعات وتحدثت عن مقتل ولاة الجزيرة والنيل الأبيض وسنار وحاكم إقليم النيل الازرق وقادة الفرق الأربع وسرت هذه الإشاعة سريان النار فى الهشيم واصبحت القنوات الفضائية ووكالات الأنباء تبحث عن مصدر يؤكد او ينفى هذه الأخبار وعجزت فى الوصول الى من يؤكد أو ينفى حتى أصبحت إشاعة غرف إعلام المليشيا هى الثابت*.

*حتى خرج وزير التربية والناطق الرسمى بإسم الحكومة فى بيان كأنه صادر من غرف إعلام المليشيا الذى أكد فيه هجوم المسيرة الإستراتيجية على سنجة ثم عادت أدراجها وكأن هذه المسيرة تابعة للجيش السودانى أدت مهمتها وعادت أدراجها بسلام وهنا نجد العذر لوزير التربية بحكم أنه تربوى ومعلم ناجح فى مجاله التربوى لكنه لا يعرف صياغة بيان رسمى بإسم الحكومة ولو كانت لجنة دحض الشائعات مطلعة بدورها وعارفة لمهامها لقامت بوضع القواعد الأساسية للبيان الرسمى لوزير التربية وقامت بصياغة بيان رسمى محترم ووضعته امام الناطق الرسمى ليذيعه على الناس من دون لبس او غبش فيه*.

*فشلت لجنة دحض الشائعات ودعم القوات المسلحة بسنار فى أول إختبار لها وآثرت الصمت فى محل الكلام وآثرت الخرس فى محل البيان الأمر الذى دعى مدير شرطة الولاية ومقرر لجنة الأمن بالولاية فى إصدار بيان بعد مرور اكثر من ٧٢ ساعة على هجوم المسيرة وحتى هذا البيان لم يجب على بعض أسئلة البيان الرسمى مع الوضع فى الإعتبار أن ولاية النيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق اصدرا بيانات للرأى العام تم تحديد عدد الشهداء وصفاتهم وشخصياتهم الإعتبارية فيما لم يتم الحديث عن عدد الشهداء والمصابين بولاية سنار حتى هذه اللحظة إلا من خلال وسائل التواصل الإجتماعى عبر أهل الضحايا*.

*على لجنة دحض الشائعات ودعم القوات المسلحة بسنار أن تعلم أنها قد فشلت فى هذا الإمتحان وإذا لم تظهر هذه اللجنة فى مثل هذه الظروف فمتى ستظهر وعلى والى سنار أن يقوم بتكليف أى وزير آخر بأعباء الناطق الرسمى بإسم حكومته ويكفى وزير التربية بالولاية أن يتفرغ للعملية التربوية بالولاية وإحترام موقعه كوزير للتربية*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.