منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق

0

كلمة حق عن السودان وشعبه
سفيرة الصدق



كتبت الأميرة  ريما بنت بندر آل سعود  التي تتولى منصب  سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية* كلمة حقٍّ عن دولة السودان وشعبه!!!، أشعلت بها منصات التواصل الاجتماعي عن بكرة أبيها!!!.

فقد قالت لسودانحين يكون العطاء هو الهوية:

ليس السودان وطناً عابراً في ذاكرة العرب، بل أصلٌ من أصول العطاء، ويدٌ امتدَّت بصمتٍ؛ فبنت الإنسان، قبل أن تُشاد المدن، وغَرست القيم،
قبل أن تُرسَّخ القوانين.

السودان لم يكن يوماً بلدُ ضجيجٍ، بل بلدُ أثرٍ.
حضر في التعليم فأنجب أجيالاً، وفي الإدارة فاستقام النظام، وفي القضاء فاستوت الموازين، وفي الطب فحُفظت الأرواح، وفي اللغة فاستقامت العربية نطقاً، وخلقاً.

أينما وُجِدَ السودانيُّ؛ وُجِدَ الانضباطُ، والأمانةُ، ونقاءُ السريرِة، وقوةُ العلمِ مع تواضعِ العالمِ.

عَلَّمَ في القرى؛ قبل المدن، وخَدَمَ في الهامشِ؛ قبل المركزِ، وأعطى دون أن يسأل، ودون أن يُطالِبَ باعترافٍ.

السودان لم يُصدِّر ثروته فقط، بل صدَّرَ إنساناً: مُعلَّماً ربَّى، ومُهندساً بنى، وطبيباً داوى،
وإدارياً أقامَ العدلَ في تفاصيلِ العملِ.

ولذلك:
تجد بصمته في كلِّ بلدٍ عربيٍّ، في دفاتر المدارس، وفي أنظمة الدواوين، وفي أخلاق المهنة،
وفي لهجة الاحترام.

مَنْ أراد أن يعرف فضل السودان؛
فلينظر إلى الرجال الذين صنعوا الأثر، ثم عادوا إلى الظلَّ،
وإلى الشعوب التي نهضت على أكتافهم؛ ثم نسيت أسماءهم.

ذلك هو السودان…
عطاءٌ بلا منّة، وحضورٌ بلا ضجيج، وأثرٌ لا يُمحى.

انتهي

شكرا المملكة العربية السعودية شكرا سمو الأميرة

سنا الحقيقة
السودان والمملكة العربية السعودية أخوّةٌ لا تُقاس بالمصالح بل بالمواقف
د/ أميرة كمال مصطفى
ليست كل الكلمات تُقال وليست كل الشهادات تُنسى فهناك كلمات تُكتب بماء الوفاء لأنها تصدر من قلوبٍ تُدرك قيمة الإنسان وتحفظ جميل التاريخ.
ما نُسب إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر آل سعود عن السودان وشعبه إنما هو حديثٌ يلامس الحقيقة ويستحضر صفحاتٍ مشرقة من تاريخ شعبٍ ظل يحمل رسالته أينما حلّ رسالة العلم، والأمانة والإخلاص والعمل في صمت.
العلاقة بين السودان والمملكة العربية السعودية ليست علاقة مصالح مؤقتة ولا تحكمها الظروف السياسية المتغيرة هي علاقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، يرويها الدين وتعززها الأخوة وتثبتها المواقف الصادقة التي بقيت شاهدة على وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.
لقد احتضنت المملكة أبناء السودان بمحبةٍ وكرم، فبادلوها إخلاصاً ووفاءً وأسهموا في نهضتها في ميادين التعليم والقضاءووالطب والهندسة والإدارة وهم يعتزون بأنهم يخدمون بلداً عزيزاً على قلوبهم، كما ظل السودان ينظر إلى المملكة بوصفها الشقيقة الكبرى والسند في كثير من المحطات التاريخية. فالاعتراف بفضل السودان إنما هو إنصاف للتاريخ والإنصاف لا يصدر إلا من أصحاب المروءة والوفاء. ولذلك فإن كلمات سمو الأميرة إن صحت نسبتها إليها تمثل رسالةً راقية تؤكد أن العلاقات بين الشعوب تبقى أقوى من كل الأزمات وأن الاحترام المتبادل هو أساس الأخوة الحقيقية.
فشكراً للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على ما يجمعها بالسودان من روابط راسخة وشكراً لكل كلمة صادقة تُعيد الاعتبار لقيم الوفاء ورد الجميل.
نسأل الله أن يحفظ السودان والمملكة العربية السعودية وأن يديم بينهما أواصر المحبة والتعاون، وأن تبقى العلاقة بين البلدين نموذجاً للأخوة العربية والإسلامية الصادقة التي تزداد مع الأيام رسوخاً وقوة.
ولأن للحقيقة سنا سنكنب
حفظكم الله ورعاكم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.