منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

همسة وطنية دكتور طارق عشيري كيف يفكر جيل اليوم في بناء السودان؟

طارق عشيري
0

 

همسة وطنية
دكتور طارق عشيري

كيف يفكر جيل اليوم في بناء السودان؟

بحكم عملي الأكاديمي فان كثير من الحوارات داخل قاعات المحاضرات تشهد مناقشات حول مستقبل السودان من قبل هذا الجيل الذي عاصر التكنولوجيا والمعلومة السريعة وان لم تكن ملما باحداث الساعة وحاضر البديهه فانك ستواجه بصعوبه الرد وخاصة مايمر به السودان بمرحلة تاريخية تتطلب أفكارًا جديدة ورؤى مختلفة تتجاوز أساليب الماضي وتحدياته. وفي خضم التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يبرز جيل اليوم بوصفه القوة الأكثر قدرة على إعادة تشكيل مستقبل البلاد. فهذا الجيل لا ينظر إلى بناء السودان من زاوية السياسة وحدها، بل ينظر إليه باعتباره مشروعًا متكاملًا يقوم على التعليم والتنمية والتكنولوجيا والإنتاج والسلام.
لقد أدرك الشباب أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، وإنما يتحقق بالعمل الجاد والمشاركة الفاعلة والإيمان بأن التغيير يبدأ من الفرد وينعكس على المجتمع بأكمله.
التعليم بوصفه وسيلة للتغيير
يفكر جيل اليوم في بناء السودان من خلال تطوير التعليم وربطه باحتياجات المجتمع وسوق العمل. فالشباب يدركون أن المعرفة أصبحت أساس التقدم، وأن الاستثمار في التعليم هو الطريق الأقصر نحو بناء دولة قوية وقادرة على المنافسة.
التكنولوجيا مفتاح المستقبل
لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبحت أداة للتنمية والتعلم والإنتاج. ويؤمن الشباب بأن التحول الرقمي يمكن أن يسهم في تطوير مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وتعزيز الاقتصاد الوطني.
ريادة الأعمال والإنتاج
يتجه كثير من الشباب إلى التفكير في المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال باعتبارها وسيلة لتحقيق التنمية وخلق فرص العمل. ولم يعد الاعتماد على الوظائف التقليدية هو الخيار الوحيد، بل أصبح الابتكار والإنتاج من أهم وسائل بناء الاقتصاد.
السلام والتعايش أساس الاستقرار
يؤمن جيل اليوم بأن بناء السودان يبدأ بإيقاف النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح. فالسلام ليس مجرد اتفاق سياسي، بل هو ثقافة يجب أن تسود داخل المجتمع حتى تتحقق التنمية والاستقرار.
المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي
أصبح الشباب أكثر وعيًا بأهمية المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، لأن بناء الوطن مسؤولية جماعية لا تقتصر على الحكومة وحدها. ومن خلال المبادرات المجتمعية، يمكن للشباب أن يسهموا في معالجة كثير من القضايا التي تواجه المجتمع.
إن جيل اليوم يحمل أفكارًا مختلفة وطموحات كبيرة تجاه مستقبل السودان، لكنه يحتاج إلى بيئة مناسبة تسمح له بالمشاركة والإبداع والابتكار. وإذا أُتيحت للشباب الفرصة الحقيقية، فإنهم سيكونون قادرين على قيادة مرحلة جديدة تقوم على العلم والعمل والإنتاج، وتعيد للسودان مكانته بين الأمم. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.