منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

د. طارق عبدالله يكتب : *الكيزان ..هل كانوا في حاجة لإشعال الحرب ؟*

0

المحجة البيضاء

الاتهام بإشعال الإسلاميين الحرب في الخرطوم لا تخرج من تخبط الجناح المركزي لقوى الحرية والتغيير لإيجاد مبرر للحرب التي اشعلتها دون أن تدرك عاقبتها ؛ رغم أن أسباب الحرب ذكرها قائد المتمردين في أول خطاب له وهي جلب الديمقراطية ورفض البرهان تنفيذ الاتفاق الإطاري إلا أنهم يتجاوزون ذلك بغية خداع الشعب عبر فزاعتهم المشروخة وهي محاربة الكيزان .
– الإسلاميون أكثر ذكاءا في أن يشعلوا الحرب في اتفاق يرفض الجيش بعض بنوده وترفضه غالبية التنظيمات السياسية والمدنية جملا وتفصيلا .. بمعنى أن الإسلاميين ليسوا في حاجة لإشعال الحرب لتنفيذ الاتفاق الإطاري المرفوض اصلا.
– يتجاوز البعض الآراء التي طرحها بعض قادة كتلة الإطاري وكانت اراء واضحة و خياراتها معروفة في حال عدم التوقيع على الاتفاق وهي الاتجاه نحو الحرب وهو حديث موثق على لسان بابكر فيصل وكمال عمر والمنصورة التي ألمحت للحرب أيضا وفقد وضعت قحت المركزي خيارين لا ثالث لهما (الإطاري أو الحرب) فإذا أخذ البعض تهديدات الإسلاميين في افطاراتهم الجماعية فإنه الالتفاف الأكبر لان كما أسلفت القول فإن الاتفاق الإطاري لا يمضي نحو التوقيع إنما الرفض
– واحدة من أهم أسباب فشل قوى الحرية والتغيير أنها لم تسعى لتحكم وبالتالي لم تقدم أي برنامج يجعل الشعب يلتف حولها بل فضت الجميع واتخاذها محاربة الكيزان برنامجا للحكم و غفلت عن المواطن وحقوقه و انشغلت بالصراع على السلطة لينشطر التحالف إلى جزيئات بمحاولة جماعة أربعة طويلة السيطرة على الحكم والتنكيل بالآخرين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وكانت نتيجة ذلك أن تحالف المعارضة الذي ضم أحزاب وناشطين ولجان مقاومة أكبر وأكثر قوة من تحالف السلطة ألواهن.
– يتعجب الانسان كثيرا عندما يسمع تبني قيادات سياسية ومدنية و مثقفيين لتلك الحجة الواهية و النتنة في صياغ دفاعهم عن المليشيات المتمردة في حربها على الشعب و يستصغر البعض سطحية تفكيرهم وضعف عقولهم باعتبار دفاع لا يقنع الا أمثالهم ويبقى إن الاقتناع بتلك الحجة يعني أن أزمة السودان لن تحل طالما امثال هؤلاء موجودين وسط المجتمع ويتطلب ذلك قيادة حملة رادعة لطرد مثل تلك الأفكار أو طرد اصحابها و نبذهم اجتماعيا
– لقد اتخذت المليشيا العسكرية والمدنية من فزاعة محاربة الكيزان سببا في نهب وقتل واحتلال بيوت الناس – و شيف الاكواس-

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.