منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

*هل يجزئ في زكاة الفطر إخراج القيمة؟*

0

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

*فإخراج القيمة مجزئ عند جمع من أهل العلم* فيهم سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه، ومن قبلهم عمر بن عبد العزيز والحسن البصري؛ فقد روى ابن أبي شيبة عن عون قال: سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز يقرأ إلى عدي بالبصرة (وعدي هو الوالي): “يؤخذ من أهل الديوان من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم” وعن الحسن قال: لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر. وعن أبي إسحاق قال: أدركتهم وهم يؤدون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام. وعن عطاء: أنه كان يعطي في صدقة الفطر ورقاً يعني فضة.
ومن تأمل في قوله صلى الله عليه وسلم {أغنوهم في هذا اليوم} ونظر في حاجات الناس في عصرنا أدرك أن الإغناء يتحقق بالقيمة؛ إذ الفقير بحاجة إلى ثياب يلبسها هو وعياله وكهرباء يشتريها؛ فخير لنا وله أن يعطى القيمة ليبتاع ما يريد من الضرورات والحاجيات؛ بدلاً من أن يتكدس عنده الطعام ـ من قمح وتمر ـ فيلجأ إلى بيعه بثمن بخس ليؤمِّن لنفسه ولأسرته حاجات أخرى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.