منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

مكي المغربي يكتب: *إعادة منسقيات الإحتياطي الشعبي ومنسقيات الشرطة الشعبية في كل السودان*

0

قد لا ينتبه الناس إلى جريمة التجنيد القسري التي تقوم بها المليشيا، وهي ذات أنواع، كل من هو دون 18 يعتبر مجند قسريا ولو برضاه،

وكل من تم ترويع قريته وتهديدهم بالقتل والنهب لأنهم كيزان إذا لم يقاتل ابناؤهم مع المليشيا، يعتبر هذا تجنيدا قسريا، أيضا ما يسمى بالإدارات المدنية التابعة للمليشيا هي واجهات للتجنيد القسري. في هذا السياق، وفي كل قرية، إما أن يتم تجنيد الشباب للمقاومة أو تتسلل إليهم عناصر المليشيا بالمال والمخدرات أولا ثم بالتجنيد القسري بعد دخول تاتشرين فقط.

إما أن يدعم الشعب السوداني المقاومة الشعبية بأبناءه أو يكونوا جندا للشيطان، الخيار الثالث بالحياد موجود في الأسافير، عند القحاتة الذين يسترون وجههم بكدمول الحياد.

كان الأولى إعادة منسقيات الإحتياطي الشعبي ومنسقيات الشرطة الشعبية في كل السودان، ولكن ريثما تقرر الحكومة هذا فالمقاومة هل الدواء المنقذ للحياة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.