منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني...

عميد شرطة (م) عمر محمد عثمان يكتب: *التكييف القانوني لوضعية قوات الدعم السريع*

0

بعد مرور عام على تمرد قوات الدعم السريع وإشعالها لحرب الخامس عشر من أبريل، ما زالت هناك أصوات ترفض تصنيفها كقوة متمردة، مشيرة إلى أنها جزء من النظام القانوني وتخضع لقانون قوات الدعم السريع لسنة ٢٠١٧م.

يتجاهل هؤلاء أن قوات الدعم السريع تعتبر قوة متمردة بموجب الدستور و القانون، حيث تنص الوثيقة الدستورية لسنة ٢٠١٩م في المادة (٣٥) منها على تبعية قوات الدعم السريع للقائد العام للقوات المسلحة وكما هو معلوم فإن المادة (٣) من الوثيقة الدستورية قضت بأن الوثيقة الدستورية هي القانون الأعلى بالبلاد وتسود أحكامها على جميع القوانين، ويُلغى أو يعدل من أحكام القوانين ما يتعارض مع أحكام هذه الوثيقة الدستورية بالقدر الذي يزيل التعارض. بالتالي لا يجدي التعلل بأي خصوصية منحها قانون ٢٠١٧م لقوات الدعم السريع وتكون هي والعدم سواء، ويكون النص الواجب التطبيق هو ماجاء في الوثيقة الدستورية بتبعية قوات الدعم السريع للقائد العام للقوات المسلحة.

عندما اندلعت الحرب، أصدر رئيس مجلس السيادة القائد العام لقوات الشعب المسلحة قرارًا بحل قوات الدعم السريع بناءً على تداعيات تمردها على الدولة وارتكابها لانتهاكات جسيمة ضد المواطنين، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للبلاد ومخالفتها لأهدافها ومهامها المحددة في القانون.

بناءً على ذلك، فإن قوات الدعم السريع لم تعد لها أي شرعية دستورية أو قانونية، ويجب معاملتها وتصنيفها كقوة متمردة يوضع قادتها وضباطها وأفرادها تحت طائلة الإتهام بموجب القانون الجنائي السوداني لسنة ١٩٩١م وقانون قوات الشعب المسلحة لسنة ٢٠٠٧م تحت مواد التمرد العسكري وإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.