منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

فوزي بشرى يكتب : *الغناء في بيت البكاء ..حفل نانسي بالامارات*

0

الدوحة :قلب افريقيا

اي شاي وأي مغارب أهي المغارب التي تقطر دما؟
وأي سلام يطلع من (هناك)
ليملأ الأرض (هنا) وصاحب الحفل يتكفل بتوزيع الموت على البيوت البسيطة صباحا ومسا؟
هل يمكن للعمى أن يبلغ هذا الحد من العمى؟ فلا تعرف وجه قاتلك ولا صوته ولا وقع خطوه ولا تشتم رائحة دم أخيك في يده إذ تصافحه، ولا تسمع في ضجيج المعازف و (تصفيق الجالية) كواريك النائحات الصائحات الثاكلات المستصرخات في العشيات والضحى
بقية عزة
بقية كرامة
بقية من أن تكون (زولا ساكتا)
يسوء مواريث الأولين أن يظل (ساكتا).
قل لي بربك كيف تساق (الجالية) سوق السائمة وكيف تغني الجالية ودم المقاصل تحت أرجلها
وفي آذانها صوت النساء المروعات يستجمعن آخر ما فيهن من قدرة تكفي لنداء واحد: يا (ابو مروة.)
لكن الجالية (تجلي) في نشوة الطرب سقوطها المريع في الهاوية لأنها لا ترى.

أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.