منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

الشفيع احمد عمر جميعابي يكتب : *مساء الإنتصارات*

0

الشفيع احمد عمر جميعابي يكتب :

*مساء الإنتصارات*


اليوم كان طويلا شاقا و مرهقا …
كم من إنفس مضت إلى السماوات العلى وعلى الدرب ينتظر رجال و أبطال
الحمد لله حمدا يوافى نعمه ويكافئ مزيده ..

بتوفيق المولى عز وجل و بدعاء المخلصين ..كان الظفر وعلت البسمة الوجوه المتعبة …
كان الوعد متصلا و اليوم هو وفاء العهد …

بدأ الزحف المبارك متوازيا و مرتبا …

كان تشكيل حدوة الحصان مجهزا و مكتملا ..

جاهزية التسليح ..و قوة وصلابة القادة والجنود كان عاملا حاسما للمعركة ..

كنا نتابع المعركة من ليلة البارحة ساعة بساعة ..

إشفاق وخوف و ترقب ..
تكاد تسمع ضربات القلب.. فهؤلاء المجرمون شيمتهم الغدر و الخيانة و طعن الظهر …

كان التكتيك باهرا ، و الهجوم مباغتا قويا و التصميم على كسر شوكة العدو غاية و مقصدا ..

وعندما حانت ساعة شمس وسط السودان للمغيب غابت معها كل عنتريات الهوج الملاقيط مأجورى الثمن ساقطى الأخلاق و المروءة والفضيلة ..

كسبت فى النهاية قواتنا المسلحة المعركة و كسرت ظهر المليشيا ، وتحطمت اسطورة الضلال الجوفاء تحت أقدام الرجال الشجعان….
وانتصرت إرادة الأمة القوية ..

كان الزحف بمثل سير مجرى النيلين الأزرق العاتى الهادر من تخوم مدنى و أبو حراز.. و الأبيض الهادئ الوديع من مطالع العرشكول و الأعوج الدرب (العديل)
لينعم أهل بحر أبيض بدخول الجيوش إلى (نعيمة) الإسم الرمز و المعنى الكبير …

ثم تواصلت المسيرة المباركة الظافرة باكرا و مضت تحفها الدعوات المرسلة الصادقة ……..

شرقا
رفاعة
تمبول
الجنيد
الهلالية
برنكو

غربا العيكورة الدوينيب
خلاوى الفادنى
ود هجا
عمارة أبيد
أربجى
أم دغينة
الضقالة الحصاحيصا
و أبو فروع

غربا وادى شعير
حلة سعيد
طابت الشيخ عبد المحمود …

والزحف المبارك يمضى شمالا ليعلن النهاية الحتمية لهذا الكابوس الذى جثم على صدور السودانيين زمنا يحسبه الناس بمقدار دهر مما يعدون

*الشفيع*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.