منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*دواعى صراع هيئة علماء السودان… بين مصالح الأمة والمصالح الشخصية!* إبراهيم مليك……

0

*دواعى صراع هيئة علماء السودان… بين مصالح الأمة والمصالح الشخصية!*

 

إبراهيم مليك……

السبت ٢٠٢٥/٩/٦

هيئة علماء السودان مؤسسة طوعية تضم علماء الدين الإسلامى بمختلف مشاربهم الفكرية والطائفية مسجلة فى مفوضية العمل الطوعى مقرّها الخرطوم..
درجت الهيئة فى إقامة برامج قبل الحرب تتمثل فى الدروس المنهجية والقوافل الدعوية تجوب ولايات السودان المختلفة ومن أكبر المشاريع التى تبنتها الهيئة قبل الحرب هو مشروع (تعظيم حرمة الدماء)….
توّقف نشاطها بعد اندلاع الحرب وتمت محاربتها من قبل حكومة القحاتة واعتبارها واجهة من واجهات الإسلاميين…
قادت الهيئة معارك قانونية إلى أن انتصرت وعادت للواجهة… ولكن معاركها هذه المرة بين أعضاء الهيئة؛ ويبدو أنها معارك ذات طابع سياسى وجهوى أشبه بالصراع الذى يدور بين واجهات وتيارات الحركة الإسلامية !
لم تكن هيئة علماء السودان وحدها هى الواجهة التى تمت محاربتها من قبل القحاتة فهناك جمعية القرآن الكريم والرابطة الشرعية للعلماء والدعاة وغيرها من الواجهات الدينية…

أدركت قوى اليسار وداعميهم من الخارج أن الواجهات الدينية هي جزء من المؤسسات التى تقود التوعية فى المجتمع لذلك عملت على محاصرتها والتضييق عليها …
إن أزمة هيئة علماء السودان لا تنفك عن الأزمة الكلية فى الدولة السودانية والذى سببه غياب (فقه الإيثار) وتشبث شيوخها الذين قادوها فى الفترة الماضية بمناصبهم …

بعد قبول الطعن المقدّم للمسجل العام وإلغاء نتائج المؤتمر الإسفيرى يتوقع أن يحتدم الصراع داخل الهيئة بين أجنحتها وتياراتها المختلفة كما هو معتاد فى مثل هذه الأجسام وقد يحدث تدخل من جهات نافذة للتأثير على عضويتها وفرض قيادة دون توافق العضوية …
بما أن عضوية هيئة علماء السودان معظمهم أئمة مساجد وأساتذة جامعات وعلماء من مختلف التخصصات فهم ليسوا من العوام ويدركون حجم التحديات التى تحدق بالبلاد ففيم التناحر والصراع فى هذه المرحلة ؟!
أليس من الأفضل أن يتوافقوا ويخرجوا من عباءاتهم السياسية والجهوية والطائفية ويقدموا حلول للأزمة السودانية بعيداً عن حظوظ النفس ؟
هل تتبع الواجهات الدينية الطوعية منهج التوريث مثل الإدارات الأهلية والطرق الصوفية أم أنها تلتزم القانون الذى يحدد لكل أمين عام أو رئيس فترة زمنية ودورات رئاسية محدودة لا يتعداها ؟
إن المعركة الحقيقية للواجهات الدينية مثل هيئة علماء السودان يجب أن تكون بالعطاء لا بالصراع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.