منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

خارج النص يوسف عبد المنان  *نقاط في سطور*

0

خارج النص

 

يوسف عبد المنان

*نقاط في سطور*

 

النقطة الأولى
أين تكمن مصلحة السودان، ومصلحة الحكومة، ومصلحة الرئيس البرهان: أن يشارك السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد يرأسه البرهان، أم كامل إدريس؟
في تقديري، يجب أن تُتاح لكامل إدريس الفرصة لقيادة وفد السودان باعتباره رئيس الحكومة المدنية الانتقالية. مشاركته ستقطع ألسنة عديدة تتحدث عن سيطرة الجيش على الحكم في البلاد، وأن مجلس الوزراء بقيادة كامل إدريس ليس إلا دمية في يد العسكر. أما مشاركة البرهان، فرغم أهميتها، إلا أنها ستظل تُقرأ في سياق شرعية السلطة العسكرية وواقع الأمر المفروض.
فلماذا لا نُقدّم مصالح البلاد على أي اعتبار آخر، ونُتيح لرئيس الوزراء المجال لإجراء حوارات مع الغرب والشرق، خصوصاً وأن الأمين العام للأمم المتحدة قد رحّب بخطوة تعيينه، وهي بمثابة انطلاقة ينبغي استثمارها إلى أقصى حد؟

النقطة الثانية
فقدت البلاد أمس المربية والمعلمة القديرة، والأخت العزيزة على نفسي، عائشة محمد سوار، التي غادرت الدنيا بعيداً عن أرض الوطن بعد صراع قصير – كعمرها – مع المرض.
عائشة سوار، أختي التي شاركتني تعليم بناتي ورعايتهن، كان لها فضل عظيم في نجاحهن. كانت لهن أمّاً وأختاً ومربّية في مدارس منظمة الدعوة الإسلامية، حيث أفنت عمرها في العطاء، قادت خلالها مدرسة الشيماء من نجاح إلى نجاح. كيف لا، وهي سليلة الفكي سوار القوني، الحافظ لكتاب الله، العلّامة في فقه العبادات والمعاملات، الذي أنجب للسودان خيرة الأبناء: السفير أحمد التجاني سوار، والطاهر سوار، والوزير حاج ماجد سوار، والراحل الحافظ محمد سوار. أسرةٌ عُرفت بمكارم الأخلاق وحفظ القرآن.
وعائشة، من ذلك النبع الصافي، كانت مثال الالتزام والدعوة، قدوةً في الأخلاق ومدافعةً عن قيمها. بالغ التعازي للأهل بكادقلي، ولزوجها العالم الدكتور عبد الرحمن الهادي، وجعل الله البركة في أولادها. إنا لله وإنا إليه راجعون.

النقطة الثالثة
لجنة الإسناد المدني لمتحركات أسود العرين بكردفان، بقيادة جبرالدار التوم مندي وعادل دلدوم الختيم أشقر، تُعد من أنجح لجان الدعم. فهي تستقطب المال، وتوفّر احتياجات القوات المقاتلة، كما تهتم بأسر المقاتلين عبر توزيع سلال العون.
وخلال اجتماع اللجنة العليا للإسناد بوالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة – الذي عمل طويلاً بجبال النوبة وله ارتباط وثيق بأهلها – أعلن عن تسيير قافلة كبيرة لدعم مدينتي الدلنج وكادقلي عقب فتح الطريق وتحرير محلية القوز. أما المهندس محمد كرتكيلا، وزير ديوان الحكم الاتحادي وابن المنطقة، فقد أشاد بأداء اللجنة، واعتبرها قومية التمثيل، داعياً لدعم القوات المسلحة بكل الإمكانات، مؤكداً أن هزيمة مشروع الجنجويد تمثل بداية انطلاقة السودان.

النقطة الرابعة
في السودان، إذا أنعم الله عليك بسطة في الجسم تكاثر أعداؤك، وإذا حققت نجاحاً ضاق به الآخرون. وخير مثال لذلك الشاب الناجح والمثابر في عمله، المستشار علاء الدين، المخلص لقائد البلاد. رجل لا يكلّ ولا يملّ، ولا يغلق هاتفه في وجه صحفي أو مواطن، لكنه يتعرض لحملات غاشمة من الحاسدين والنمّامين.
خلال وجودي العام الماضي في بورتسودان، تابعت نشاطاً يقف خلفه علاء الدين، استقطب من خلاله شباباً كانوا يمثلون شارع الثورة ونبض غاضبون وأسود البراري ومثقفين، جميعهم أعلنوا مساندتهم للقوات المسلحة ودعمها، ورفعوا أياديهم عن الجنجويد. فكيف لا يُقابل مثل هذا النشاط بالدعم والمؤازرة؟
ولماذا الآن تُشنّ عليه الهجمات، وتُستهدف حتى فتاة كانت تُعرف بـ”صائدة البمبان” لكنها عادت لوطنها، ونفضت يدها عن الماضي؟
لماذا يرى البعض ما يريد فقط، ويغضّ الطرف عن الخير؟ ولماذا تتجاسر الأقلام على شاب يملك الكثير ليقدمه لوطنه؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.