منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

ثابت الثابت يكتب *فرض سيادة الدولة*

0

ثابت الثابت يكتب

 

*فرض سيادة الدولة*

 

إن سيادة الدولة خط أحمر لا يقبل المساومة ولا التنازل، فهي ليست منحة من أحد، ولا فضلًا من قوة أجنبية، بل هي حق تاريخي أصيل وصمام بقاء الوطن. وقد قدّم شعب السودان أروع التضحيات، دماءً زكية وأرواحًا خالدة، ليبقى هذا الوطن عزيزًا مرفوع الرأس، ولن نسمح أبدًا أن تمتد إليه يد الغدر أو يطاله مشروع التآمر.
إن من يتخاذل عن واجب الوطن أو يتآمر عليه خائن، ومن يقف على الحياد ساعة الخطر ليس أقل جرمًا من العدو المتربص. الخيانة لا مكان لها بين الشرفاء، ولا عذر لمن يتغاضى عن المؤامرات أو يتواطأ مع الأعداء. ومن يسلك هذا الطريق سيجد نفسه في مواجهة صرامة من الدولة وغضب الشعب.
الدولة، بكل سلطاتها ومؤسساتها، مطالبة اليوم بفرض هيبتها وسيادتها بالقانون وبالقوة إن لزم الأمر، فلا نسمح لعابث أن يهدد الأمن، ولا لعميل أن ينال من كرامة الشعب. إن محاولات تفتيت الوطن أو ضرب استقراره ستُقبر في مهدها، وسيجد المتآمرون أمامهم جدارًا صلبًا من القوات المسلحة ورجال السودان الأوفياء، الذين عاهدوا الله ثم عاهدوا الشعب على حماية الأرض والعرض.
ليعلم القاصي والداني أن السودان لا يهزم ولن يُذل، وأن سيادته ليست شعارًا باطلًا، بل حقيقة تُفرض بالإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تنحني. كل من يحاول أن يعبث بهذا الوطن سيلقى الردع الذي يستحقه، ولن تنفعه شعارات زائفة أو ولاءات مشبوهة.
السودان باقٍ، والخونة زائلون، والسيادة ستظل راية خفاقة فوق أرضنا مهما تعاظمت التحديات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.