منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

خبر وتحليل؛ عمار العركي * العقوبات الأمريكية الأخيرة تدل على أن معيارها الأساسي ليس التمييز بين الدولة والتمرد، * وإنما حماية المصالح الأمريكية وإدارة الحرب بما يتوافق مع رؤيتها السياسية

0

خبر وتحليل؛
عمار العركي
* العقوبات الأمريكية الأخيرة تدل على أن معيارها الأساسي ليس التمييز بين الدولة والتمرد،
* وإنما حماية المصالح الأمريكية وإدارة الحرب بما يتوافق مع رؤيتها السياسية. فمن هذا المنطلق، تعاملت واشنطن مع القوات المسلحة السودانية، باعتبارها المؤسسة العسكرية الشرعية للدولة، وقوات الدعم السريع، باعتبارها قوة متمردة، باعتبارهما طرفين متساويين في معادلة الضغط السياسي، رغم اختلاف المركز القانوني والسيادي لكل منهما.
* فلو كان المعيار هو الشرعية القانونية وحدها، لكان من المتوقع أن يختلف التعامل مع جيش الدولة عن التعامل مع قوة متمردة تحمل السلاح ضدها. أما عندما تتساوى أدوات الضغط والعقوبات على الطرفين، مع استمرار التغاضي – أو عدم اتخاذ إجراءات مماثلة – تجاه الأطراف الخارجية التي ثبت دعمها المستمر للحرب، فإن ذلك يعزز واقعية فرضية أن الاعتبارات الجيوسياسية والمصالح الأمريكية تتقدم على الاعتبارات القانونية والأخلاقية الإنسانية .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.