منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين إبراهيم الثقل الاستراتيجي للبحر الأحمر في التوازنات الدولية..(السودان...

أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه الشروط ؟ قراءة موضوعية لسؤال الهوية المتجدد :

0

أفق ثقافي
توفيق جعفر
هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه الشروط ؟
قراءة موضوعية لسؤال الهوية المتجدد :

عثمان البدوي يعد من النماذج السودانية اللافتة التي جمعت بين التكوين النظري الأكاديمي والثقافة الرفيعة والتجربة الفنية في فضاءات عالمية ، حيث جسد دور عطيل othello في المسرح البريطاني وهي تتناول موضوعات الغيرة والخيانة والتلاعب النفسي ..الخ
يفتح ذلك المثقف السوداني الكبير سؤال الهوية المعقد والمتشابك ، مثلما دارت أسئلة الهوية في أعمال الطيب صالح وثمة تشابه في عنصر المكان فبريطانيا كانت دولة مستعمرة ، ولها ظل ثقافي وانتهجت نهجا تعليميا في البلاد المستعمرة .. الخ
ماهي أبعاد ( شخصية) عثمان البدوي ؟
( التكوين الأكاديمي)
تلقي تعليما عاليا في بريطانيا مما أتاح له ميزة الاحتكاك بالنخب في المجتمع الانجليزي والفكر النقدي.
( التجربة المسرحية)
برز كممثل جسد دور عطيل وهي شخصية محورية في مسرحية othello لوليام شكسبير
( التمثيل الثقافي)
لم يكن أداؤه مجرد تمثيل بل حمل رمزية مرتبطة بالهوية السودانية و الأفريقية في سياق أوروبي ..
إن تجربة عثمان البدوي تفتح سؤال الهوية في عدة اتجاهات :
أعاد أمتلاك الصورة ولم يصبح ظلا لها ، لأنه جسد ( الآخر) الافريقي المغاربي …وحولها في الوعي البريطاني من موضوع رمزي فقط إلي كيان واعتبار ثقافي متكامل في نظر المتلقي في مسارحهم ودورهم وانديتهم .. الخ
إذن كان ( بطلا) في ذاته السوداني في المسرح البريطاني ..!
قلب أداؤه كبطل في قلب المسرح هناك صورة المفارقة بين المركز والهامش ..!
شخصية عطيل مليئة بدلالات اللون والاختلاف وأداء فنان سوداني لها يمنحها بعدا جديدا صادقا ويعيد طرح السؤال من الذي يحق له الحديث وتمثيلنا نحن أم الأخرين؟
كيف نعبر عن هويتنا في الخارج ومن هو الأحق بتمثيلنا في الفضاءات العالمية ..؟!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.