منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه الشروط ؟ قراءة موضوعية لسؤال الهوية المتجدد :

0

أفق ثقافي
توفيق جعفر
هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه الشروط ؟
قراءة موضوعية لسؤال الهوية المتجدد :

عثمان البدوي يعد من النماذج السودانية اللافتة التي جمعت بين التكوين النظري الأكاديمي والثقافة الرفيعة والتجربة الفنية في فضاءات عالمية ، حيث جسد دور عطيل othello في المسرح البريطاني وهي تتناول موضوعات الغيرة والخيانة والتلاعب النفسي ..الخ
يفتح ذلك المثقف السوداني الكبير سؤال الهوية المعقد والمتشابك ، مثلما دارت أسئلة الهوية في أعمال الطيب صالح وثمة تشابه في عنصر المكان فبريطانيا كانت دولة مستعمرة ، ولها ظل ثقافي وانتهجت نهجا تعليميا في البلاد المستعمرة .. الخ
ماهي أبعاد ( شخصية) عثمان البدوي ؟
( التكوين الأكاديمي)
تلقي تعليما عاليا في بريطانيا مما أتاح له ميزة الاحتكاك بالنخب في المجتمع الانجليزي والفكر النقدي.
( التجربة المسرحية)
برز كممثل جسد دور عطيل وهي شخصية محورية في مسرحية othello لوليام شكسبير
( التمثيل الثقافي)
لم يكن أداؤه مجرد تمثيل بل حمل رمزية مرتبطة بالهوية السودانية و الأفريقية في سياق أوروبي ..
إن تجربة عثمان البدوي تفتح سؤال الهوية في عدة اتجاهات :
أعاد أمتلاك الصورة ولم يصبح ظلا لها ، لأنه جسد ( الآخر) الافريقي المغاربي …وحولها في الوعي البريطاني من موضوع رمزي فقط إلي كيان واعتبار ثقافي متكامل في نظر المتلقي في مسارحهم ودورهم وانديتهم .. الخ
إذن كان ( بطلا) في ذاته السوداني في المسرح البريطاني ..!
قلب أداؤه كبطل في قلب المسرح هناك صورة المفارقة بين المركز والهامش ..!
شخصية عطيل مليئة بدلالات اللون والاختلاف وأداء فنان سوداني لها يمنحها بعدا جديدا صادقا ويعيد طرح السؤال من الذي يحق له الحديث وتمثيلنا نحن أم الأخرين؟
كيف نعبر عن هويتنا في الخارج ومن هو الأحق بتمثيلنا في الفضاءات العالمية ..؟!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.