منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

عمار العركي يكتب: اليد الطويلة مشلولة أم مغلولة ؟؟

0

* متداول مقطع فيديو عمره 26 عاما ، للمقدم ركن “ياسر عبدالرحمن العطا” يتحدث فيه بعزة وكبرياء عن انتصار القوات المسلحة في ملحمة الأمطار الغزيرة بغابات جنوب السودان ، وفضح المقدم ياسر يوغندا وأدانها متوعداً برد الصاع صاعين،
* عند المضاهاة ، فما أشبه مقدم الأمس ، بفريق اليوم ، وان إستوقفني فريق اليوم في خطابه التاريخي خلال زيارته لجهازة المخابرات العامة ، “وصفه له باليد الطويلة” وقوله “أي دولة” تشارك في دعم واسناد هذا التمرد نخاف ان تدور عليها الدوائر ، “ونذكرهم” بخبرة الأجهزة المخابراتية السودانية ، في رد الدين ، والصاع صاعين”
* هذه التصريحات دلالة كبيرة وإشارات واضحة لما كان قبلها من نشاط وعمل يجب “تذكره”، أيضاً يُنبيء عن عمل ونشاط “قادم” يتسق ويتماشى مع هذا الخطاب السيادي والقوي.
* وفي ظل ما لحق وأصاب هذه اليد الطويلة التي كانت تدرء وتكافح التهديد قبل وقوعه ودونكم – غزو “الذراع الطويلة” القادمة من تشاد في الصباح ، تم قطعها ليذهب السودان لمشاهدة كرة القدم في المساء – وما إعتراها من أعراض وأمراض وتحجيم وتشريد. تلك الخبرات التي صنعت “ماضي الذكريات” ، وسداد الدين أصوع.
* تخطيط وتجهيز و وتحشييد وتجييش وتنفيذ المخطط مخابراتي إماراتي ، عكف ويعكف عليه أجهزة مخابرات اقليمية ودولية ذات امكانات مأهولة وآيادي “لاحقة” غير مغلولة ، إبتدرت التنفيذ بشل يد جهاز المخابرات الطويلة ، عبر عملاء وجواسيس الإمارات فترة تصدرهم مشهد السلطة و وإصدار القرار ، والذين انكشفت عمالتهم وجاسوسيتهم ودفاعهم المُخزي عن الميلشيا والإمارات ، وهجومهم وادانتهم للحق والحقائق التى قال بها لفريق ياسر العطا
* رغم هذا ، وغيره من موانع أُزيلت ، فلأ زالت اليد الطويلة مشلولة ومغلولة ؟ لا زال جهاز المخابرات العامة أسيرا ومقيدا من قبل “اليد العميلة” التى إمتدت وعبثت ، ومحكوم بوصفها وتوصيفها له فقط (جهاز يُعني بجمع المعلومات وتحليلها ورفعها للمساعدة في اتخاذ القرار) ،
فلا اليد العميلة بُترت !! ، ولا اليد الطويلة تعافت!!؟.

**خلاصة القول منتهاه:*
* وجب عودة اليد الطويلة لسابق عهدها ، وان تعذر ذلك لإعتبارات وتقديرات (ما) ؟؟
فليُعالج (الشلل)، ولتبقي (الأغلال).

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.