منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

بكرى المدنى يكتب : *من شارع ال٦٠الدعامة يطالبون بوقف الحرب !*

0

بكرى المدنى يكتب :

*من شارع ال٦٠الدعامة يطالبون بوقف الحرب !*


أمس الأول خرجت قوات الدعم السريع وأنصارها في الخرطوم تطالب بوقف إطلاق النار وقصف الطيران وتهتف _تهتف ضد الجيش!

حسنا هذا صوت عالي ومسموع ولكن هناك حقائق منها ان إيقاف الحرب ليس قرار الجيش وحده ولكنه قرار الشعب السوداني كله والجيش جزء منه وله إشراط منها إعمال ترتيبات أمنية للدعم السريع حسب لوائح الجيش والقوات النظامية مع محاسبة قادة الدعم السريع ومنسوبيه على كل التجاوزات التى وقعت منهم على الأرض والجارية في الخرطوم وبعض ولايات السودان الأخرى

أن الحرب ليست لعبة تحقق فيها هدف ثم تحاصر الحكم محتجا ومطالبا بإنهاء المباراة !

نعلم لماذا يطالب الدعامة من حملة السلاح وغيرهم بوقف الحرب الآن وللحد الذي وصل بهم للتظاهر في الشوارع وذلك لأنهم خسروا كل شيء وكل شخص وان بقوا على بعض المواقع والمنازل وسرقوا جميع الأملاك العامة والخاصة !

خسر الدعامة مسلحين ومدنيين تقدير واحترام وحب الناس حتى أنهم لم يعودوا في الشعور والوجدان جزءا منهم كما هي حقيقة الكثير من الدعامة على الأرض في أنهم ليسوا جزءا من هذه البلاد وناسها -لا خلقة ولا اخلاق !

خسر الدعامة الحرب -اي والله -ولم يحققون من أهدافها السياسية شيء فهم لم يستطيعون إقامة حكما بل ولم يبق لهم على الأرض التى يحتلونها شعبا ليحكمونه فالكل قدر المغادرة بدلا عن البقاء تحت الإحتلال !

خسر الدعامة الحرب بميزان الفقد في الأرواح والإصابة المقعدة وهي خسارة كبيرة وجاريةولعلها الأكبر في تاريخ الحروب المعاصرة لولا استسهال الموت وهوان الأرواح عندهم فحياة الإنسان لديهم بلا قيمة حتى وإن كان منهم !

ومع ذلك إن أراد الدعامة ايقاف الحرب فإن ذلك موقفا في جوهره جيد وليس هناك شخص سوي مع الحرب ولكن حق إيقاف الحرب للشعب وشروط إيقافها معروفة والجيش الذي يحارب اليوم في موقع الدفاع أمره بيد الشعب فدعوا السلاح والتظاهر بالشوارع وتعالوا للسلام بالباب !

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.