منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبروتحليل:عمار العركي بعد الدمازين والقضارف وأسمــرا، ثــم مــاذا بعد؟ البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الأولى: السقف الذي يقطر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٧) د. ياسر محجوب الحسين أروما.. محطة انطلاق لموسم الأمن المجتمعي لتوطين المفاهيم.. وتضميد الجراح.. وصناعة الأمن المستدام ✍️... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: التعلمجي في الشرطة السودانية.. صانع القيادات والرجال استراحة الجمعة يوم القيامة.. يوم الخوف الذي يصير أمنا للمؤمنين د. الشاذلي عبداللطيف للوزير القطري حمد الكواري.. إرفع قلمك عن السودان.. سقوطك في اليونسكو بسببك أنت.. لا السودان.. د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون سابقاً بجامعة الخرطوم لجنة تفكيك تمكين الشعب السوداني د. المعز إبراهيم الهادي أستاذ القانون الجنائي سابقاً بجامعة الخرطوم المحقق الخاص سابقاً بمحكمة العدل... كسلا.. حين يصبح اليأس صرخة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير*

اشرف خليل يكتب : *اديس..من يحاول إنقاذ من؟!*

0

——
حميدتي والأوغاد في ورطة عظيمة..
(فلا حقيقة او نفاق تخفي عن الأطفال عورة من دفنتم من رجال)..
فما حصل من أحزان وفواجع لا ينمحي هكذا..
تدخل البيت لتجد ان أولاد خالتك ينادوك علي (فضالة) و(عجل) وقد غطاهم السرور وشملهم الحبور:
(تعال سلم علي نسيبك)..
والنسيب عين شمس..
وحمراء وشرار…
قاعد ومتحكر وبراءة الأطفال في عينيه…
كأنه ما فعل شيئاً..
وإن نسائنا براهن رقدوا ليهو!..
إعلان أديس ضد طبائع الأشياء..
في ذات اللحظات التي ابتدروا فيها اجتماع أديس بثت (الميديا) انعقاد تلك المحاكمة الميدانية لـ 6 من أولاد (بلبل)..
ثلاث دقائق هي مدة الفيديو والمحاكمة التي انتهت باعدامهم جميعا رميا بالرصاص..
تقول لي اتفاق وإعلان..
(ديلا لا تمسكهم حليفة ولا بيعرفوا اتفاق)
ما (شهلوهم)..
بسهولة ويسر ..
وسلاسلة وروقان بال..
قرر أحدهم أن ينهي بدم بارد حلقة الجدال والاستجواب غير المتناسقة..
(بلاش كلام فارغ)..
والجريمة في الظهور مجددا هكذا مع الأوباش دون غبينة وكمان (اضينة) و(عاضاه النعجة)..
▪️و(سفنجة) البرهان التي خرج بها من (بدرومه) التي اراد حميدتي ان يبقيها في ذاكرتنا، ليست عيبا ..
هي قصة قصيرة وعلامة فارقة في سلسلة مأساة غدر تلك القلوب السوداء بنا..
لن ينسى البرهان ولن ننسى…
حميدتي كان راغبا في في جعله بذات الخوف والخنوع والتماهي..
وإن يصبح خاتما في صباعه مثلما فعل أوغاد السياسة وهم يهرولون إلى بهو الفندق للتعبير عن بالغ غبطتهم والسعادة لي (شوفتن تبل الشوق)..
كان الاتفاق جيبوتي..
ثم فجأة تحول الأمر إلى إعلان أديس..
ملعوبة ومتعوب عليها..
(انت ديمة امامي ساير ما بخليك بي قفايا)..
فهل يستحق الأمر كل هذا العناء والتسابق المقيت
للاحتفاظ بهذا الحضور الفاجع في دفتر احزاننا..
داك عرفناه…
(ود حرام وما فارقة معاه)..
وعرمان أصلو عرمان من يومه..
البرير راجل زينب تكفيه زينب..
والمجد للساتك..
ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم..
فما بال البقية؟!..
بل بالوا علي شواهد قبورنا مع سبق الاصرار وسيف الترصد!..
الان لا فرق بينكم وبين (سفيان) و(الربيع) و(بقال)..
جميعكم أدوات تم شراؤها لتلميع صورة الدعم السريع لدى الناس..
كلما أمعنتم في الظهور كلما حفرتم الغبائن عميقا في وجداننا وقلوبنا التي تكاد تميز من الغيظ، حتى ان موتكم وحده غير كاف!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.