منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

محمد وداعة يكتب: *تصريحات العطا.. شهرين مضت*

0

بنك السودان ، و النائب العام و القضاء و الاعلام ، عملت المليشيا على السيطرة عليها ، و التدخل فى اعمالها ، و تعيين قياداتها.
لا يمكن للنائب العام فى هذه الحكومة ان يدير شأن النيابة العامة من سريره بالمستشفى لما يزيد على ثلاثة اشهر.
هل يوجد رئيس قضاء ، و قضاة محكمة عليا يمارسون اعمالهم ؟.
كيف لحكومة تخوض حربآ منذ عام الا يكون لها وزير اعلام و ناطق رسمى.
ليس منطقيآ ان تذهب تصريحات الفريق ياسر العطا لتذروها الرياح.
ننتظر .. تفسيرات ، توضيحات ، تبريرات ، اما السكوت فمضر ، و يحبط الرأى العام.

خلال افطار رمضانى فى 1 ابريل 2024م، بقاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان حضره قادة عسكريون ووالي ولاية الخرطوم ومدير جهاز المخابرات العامة وبمشاركة قادة سياسيون و اعيان مجتمعية و اهلية ، قال الفريق اول ياسر العطا إن ( الجنجويد لا يزالون موجودين في وزارة الثقافة والإعلام وديوان النائب العام والقضاء .

وان بنك السودان اصبح بنك آل دقلو المركزي، الجنجويد والقحاته في مفاصل الدولة وفي البنوك وفي أجهزة الدولة ) ، من نافلة القول ان العطا لم يلق الحديث على عواهنه ، كان يتحدث عن جهاز الدولة و لم يأت ذلك فى اطار تعبوى ربما قصد منه رفع المعنويات .

الحديث اتى فى اطار جملة من المحددات التى يجب توفرها لتحقيق الانتصار على مليشيا الدعم السريع ، وهو حديث يكتسب اهميته و مصداقيته من شواهد عديدة على بؤس الاداء فى المرافق و الاجهزة التى شملها الحديث ، و ربما تواطؤ من موالين للمليشيا .

اهتم اهل الاختصاص و الراى العام باسباب القصور فى اداء ( بنك السودان ، و النائب العام و القضاء و الاعلام ) ، و هى مواقع مهمة و منذ وقت مبكر عملت مليشيا الدعم السريع على التغلغل فيها و السيطرة عليها ، و التدخل فى اعمالها ، و تعيين قياداتها ،بما فى ذلك بعض البنوك التجارية و الشركات الحكومية و السفارات ، و رشح حميدتى الوزراء و الولاة ممن يدينون له بالولاء ، و البعض منهم استمر اشهرآ عديدة فى منصبه بعد تمرد المليشيا ، فضلآ عن سيطرة حميدتى على ملف السلام و اللجنة الاقتصادية.

نفهم ، او لا نفهم ، هناك قناعة ان ادارة المعارك شان عسكرى ، وهو حق اصيل و مسؤلية وواجب القوات المسلحة ، و لا ينازعها احد فى هذا الحق ، الا مكابر او صاحب غرض ، و يقع على عاتقها تحديد سير العملية العسكرية وفقآ لما خطط له ، ومن بين ذلك ادارة الموارد المتوفرة لديها لخدمة المجهود الحربى .

ما لا نفهمه ، و يجب ان نفهمه ، ما يتعلق بادارة الدولة ، وهو امر لا يختلف اثنان انه يكمل العمل العسكرى و يوفر له اسباب النجاح ، لا يعقل لدولة تخوض حربآ ضروسآ منذ عام الا يكون لها وزير اعلام و ناطق رسمى باسم حكومتها ، و لا يمكن للنائب العام فى هذه الحكومة ان يدير شأن النيابة العامة من سريره بالمستفى لما يزيد على ثلاثة اشهر .

و الاهم من ذلك هل يوجد رئيس قضاء ، و قضاة محكمة عليا يقومون باعمالهم ؟
ليس منطقيآ ان تذهب تصريحات العطا لتذروها الرياح ، هناك احتمالين ، اولهما ان هذه التصريحات لامست واقعآ معلومآ وهو ما يجب معالجته و فورآ ، او انها لم تكن موفقة ، و عليه يلزم تطمين الرأى العام بهذه النتيجة ، ليس صحيحآ اعتبارها امرآ عابرآ ، بعض هذه المواقع مسؤولية مجلس الوزراء و بعضها مسؤولية مجلس السيادة ،
ننتظر .. تفسيرات ، تويضحات ، تبريرات ، اما السكوت ، فمضر، و يحبط الرأى العام ..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.