منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

الطيب المكابرابي يكتب.. بري عطبرة _ شعبي بورتسودان.. امبراطوريات السماسرة والكماسرة*

0

موازنات..

في الموقعين تداس ادمية الناس بسبب سوء الادارة والتساهل من قبل السلطات ومن قبل اصحاب البصات والشركات تجاه كثير من الممارسات السالبة وعدد من الاخطاء…

في ميناء عطبرة تستقبلك عصابات من السماسرة بالصياح ومحاولات جرك حتى وإن كنت شيخا أو امراة عاجزة نحو مكاتب يتعاملون معها لتاخذ تذكرتك من هناك وقد تتعرض اثناء هذا لفقدان بعض امتعتك أو فقدان كم قميص أو زرار أما حالك بعد أخذ التذكرة وخاصة في الصباح الباكر وموعد تحرك عشرات البصات في وقت واحد فستجد نفسك في ( ملاواة ومدافرة ومعافرة) مع اكداس من البشر يتقاتلون للوصول الى شباك واحد يعمل في بيع تذاكر الدخول…

القوي ياكل الضعيف ويسقط من يسقط ويفقد من اشيائه من يفقد ويتشاجر من يتشاجر مع الاخرين والسبب عدم توظيف اكثر من شخص واحد لبيع الناس تذاكر الدخول..

في شعبي بورتسودان تتسيد للموقف ذات عصابات الكماسرة والسماسرة الذين يتفننون في اكل اموال المسافرين واضاعة كل حقوقهم في السفر بارتياح…

احد البصات واظن من يسافر عليه هم المتوكلون فقط توزعت تذاكره على السماسرة فكان احدهم ينادي بان سعر التذكرة 40 الف حنيه في حين كان شعرها بالمكتب 31 الف جنيه أما الكماسرة فقد كان الكمساري محتكرا لما يسمونه المدرجات وهو ممشى البص فكان ياخذ الراكب الواحد ب 20 الف جنيه حتى عطبرة مع ملاحظة ان هذا البص أخذ في الممشى فقط اكثر من عشرين راكبا ما اعاق حتى حركة المضيف ..

طوال هذه الرحلة لم يقدم هذا البص للركاب جرعة ماء والكل يعلم الجو هذه الايام…

طوال هذه الرحلة كانت شاشات العرض داخل البص تجبر الركاب على سماع ورؤية محتوئ لايرغبون فيه بمافيه بعض الغناء الذي يصور الحرب الحالية وكانها حرب بين الكيزان والجنجويد وليست حربا بين الجيش. السوداني ومتمردي الدعم السريع والمرتزقة الافارقة …

الفوضى ضاربة باطنابها في كل اتجاه والرقيب غائب عن هذه المواقع بالتمام فلا الجهات الرسمية المعنية بأمر تنظيم التواجد والتعامل مع المواطنين والدخول والخروج من هذه الاماكن قائم بواجبه ولا الرقيب على مايبث على اسماع الركاب موجود ولا اصحاب هذه البصات والشركات قائمين بواجبهم في مراقبة سلوكيات هؤلاء السماسرة والكماسرة الذين يتقاضون عن المشوار مالايتقاضاه صاحب المركبة..

هذا هو الحال الذي رايناه وربما كان المخفي اعظم ولهذا وذاك نطالب بتحرك الكل حماية للناس من هؤلاء الذين لا يهتمون إلا بانفسهم والكسب على حساب المواطنين خاصة وإن العيد على الابواب وسيتضاعف الجشع عشرات المرات وقبل هذا وذاك مطلوب حماية الناس مما يبث عبر شاشات هذه البصات وبعدها سابح عكس كل التيارات

وكان الله في عون الجميع .
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.