منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*أين تخطيط الحكومة السودانية للمشاريع العملاقة مقارنة بجيرانه (مصر…. أثيوبيا) ؟!* إبراهيم مليك…..

0

*أين تخطيط الحكومة السودانية للمشاريع العملاقة مقارنة بجيرانه (مصر…. أثيوبيا) ؟!*

إبراهيم مليك…..

 

الثلاثاء ٢٠٢٥/٩/٢

المتأمل فى المشاريع الاستراتيجية العمالقة التى تتبناها دولتى أثيوبيا ومصر يجد أن حكومة السودان في غفلة ونوم عميقين وكأنّ الدولتان يتنافسان لابتلاع السودان….!

إثيوبيا أنشأت سد النهضة والذى يعتبر إنجازاً ضخماً والآن تخطط لإنشاء أكبر مصنع للأسمدة الزراعية فى أفريقيا والشروع فى بناء أكبر مطار فى أفريقيا بالإضافة لأسطول الطيران الذى يجوب مطارات أفريقيا ….
هذه المشاريع الكبيرة فى الدولة الإثيوبية بالإضافة للاستقرار السياسى ومعالجة الصراعات الداخلية مؤشر بأن أثيوبيا مارد أفريقي قادم بقوة…

أما مصر فقد تفوقت فى الجانب السياحى والبني التحتية والآن تشرع فى استقبال الذهب المهرب من السودان وبناء جيش قوي وعلاقات مع دول الخليج لاسيما الإمارات كما استطاعت الحكومة المصرية بقيادة السيسي إسكات أي نغمة سياسة تضر بالأمن القومى بمصر !
بما أن مصر وإثيوبيا المجاورتين للسودان دولتان ذات إنفجار سكانى فإن حاجتهما للموارد الزراعية والثروة الحيوانية ضرورة لاغنى عنها ولا منفذ لهما سوى السودان….
إذا ظلت القيادة السودانية تتعامل بعقلية الطفل الذى لا يحسن التصرف فى ثروته فإن أطماع ابتلاع السودان من الجارتين أقرب من أطماع دولة الكيان الصهيونى صاحبة النفوذ الأكبر للهيمنة على موارد السودان…
السودان ابتلي بساسة عقولهم منكسة وصاروا وبال على الشعب يتناحرون منذ عقود يدمرون إنسان السودان وموارد الدولة بالمحسوبية والفساد …

ساسة معظمهم تجار جشعين يضاربون فى قوت المواطن وسرقة موارد الدولة ويتنافسون من أجل بيع ذمته وولائه!
الحل أن يفيق الشعب السودانى ويترك التناحر ويتجه لبناء دولة تليق به بدلاً من الشعارات والهتافات فالكون لا يحتمل الفراغ.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.